النجاح في هذه الدنيا لا بدأ أن يمر بمرحلة الفشل حتى يكون طعم مثيراً

لا يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمروا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات. الحمد لله رب العالمين…
فلكل من أصر وأثبت في العمل لا بد من أن يكون لنجاحه طعم مثير للغاية بعد أن كان دائما يفشل في ممارساته في حياته العملية…
كما أنه يكون يحلم بأقل شيئا من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه…
وتكسره أو عقبة صغيرة كانت تقف في طريقه… فهو لا يثق في نفسه ولا في قدراته، يؤمن بشكل راسخ ويحلم بأقل شيئا من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، وتكسره أول عقبة صغيرة تقف في طريقه، فهو لا يثق في نفسه ولا في قدراته، ويؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل؛ أنه سيفشل بالتأكيد فهذه هي الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل…
لو خرج كل هذه السلبيات المسيطرة عليه لأصبح كإنسان ناجح في هذه الدنيا…
ولكن حياته في هداك المجتمع هي التي كانت السبب في بقائه في هذه الحالة التي هو عليها…
لا يقف عند شغفه بل عليه يبذل الجهد حتى لو كان هذا الجهد معتب عليه في هذه الدنيا…
مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ