إذا كنت لا تريد للآخرين التدخل في تفاصيل حياتك، فلا تطرح عليهم سؤالا فضوليا، حتى لا يقابلوك بسؤال مثله أو يزيدون عليه
عندما تعرف حدودك… تضع تلقائيا حدودا لغيرك …
مما سيزيد في التأتأة فيك ويكثر صعوبة الثرثارة فيما بينكما…
تراك يتكلم بروحه…
ولا تفكر أن ترد عليه
وكما يجب عليك أن تؤمن بنفسك وبقراراتها وتثق في اختياراتك فلكل شخص شخصية، وظروف مختلفة عن الآخر، وفقدان ثقتك بنفسك سيدفعك للاتجاه للآخرين على أن تكون حياتك خاوية من الخوف من أفكارك المطردة في هذه الدنيا وأنما الاعتماد على نفسك في تنفيذها دون أن يكون مساعدة لك…
لك القرار الذي تريده أنت في التخطيط الاستراتيجية وتشكل قالب هذه الأفكار كما تريد تشكيلها في هذه الحالة…
تكون ليست في شرف المحاولة بهذا القدر بل هو شغفك في مواصلة المحاولة وتعزيزك من قبل الخوف من دون أن يكون يكون أحدا تدخل في تفاصيل حياتك سواء كانت ظروفك حياتك صعبة أما سهله تخلخل كل هذه السلبيات المسيطرة عليك في حياتك وتحت رحمة أحد
ستكون قويا مرنا في حياتك