ما الذي يحفّزك؟
الرؤوس التي تتطاولُ عليكَ دوسا عليها . . . مهما كنتُ ضعيفا في هذهِ الدنيا . . . قوي نفسكَ على منْ تكبرُ عليكَ . . . الليُ يأخذُ حقكَ . . . فأخذهُ مثلما أخذهُ منكَ لا تقبلُ الإهانةُ في هذهِ الدنيا . . . دائما لكَ حريةُ الرأيِ والتعبيرِ والفكريةِ مثلما غيركَ لهُ حريةُ الرأيِ والتعبيرِ والفكريةِ . . . واختلفتْ العقوباتُ منْ مخالفةٍ إلى أخرى ، لتصل إلى الفصلِ منْ الخدمةِ ، فيما تبلغُ العقوبةُ الأقلُ منها عدمَ النظرِ في الترقيةِ لمدةِ سنتينِ ، حرقُ مصاحفَ للدولِ الغربيةِ . . . إهاناتٌ للدينما الإسلاميِ الحنيفِ . . . إنَ التزاما بالمقاطعةِ في مواردها أقلَ شيءٍ نعملُ ضدها هذهِ الدولِ اقتداءَ محمدْ على آلةِ وصحبهِ أجمعينَ عندما كانوا أهلهُ قبيلةً ( قريشُ ) يؤذونهُ في نشرهِ للدعوةِ الإسلامَ . . . لا بدَ منْ أنْ تحكمَ السيطرةُ على مشاعركَ ؛ أنْ تجيدَ تقديرَ المسافةِ بينَ المشاعرِ الصادقةِ واللهفةِ المهلكةِ ، تتعلمَ كيفَ توازنُ بينهما ولا تسرفُ ؛ ولا . . . مهما كانَ البعدُ مسافاتٍ بينكمْ في هذهِ الدنيا . . . لا تكتمَ ما حولكَ في هذهِ الدنيا . . . لا تتقبلُ الواقعَ ببساطةِ وبرودةِ الأعصابِ . . . هذهِ مشاعركَ اتجاهَ تلكَ الأيامِ الليِ المقبلةِ في حياتكَ وتحتَ ضغطِ الدولِ الأطرافِ الغربيةِ التي تحكمُ العالمَ الإسلاميَ وقلةَ الوعيِ الدينيِ لدى المسلمينَ جميعا . . . أنتمْ أمامُ محكمةِ القضاءِ الإداريِ التحدي في هذا الكونِ كله…
#تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية