لا مجال للتوبيخ في مدرسته

أصبحتْ التوبيخَ والتنمرْ أزمةً لذلكَ الطفلِ البريءِ تذمرُ الطالبِ منْ المدرسةِ وعدمِ رضاهمْ عنْ الجوِ المدرسيِ . والرسوبُ المتكررُ خصوصا إذا لمْ يكنْ الطالبُ يعاني منْ عاهةٍ تعيقهُ عنْ التحصيلِ العلميِ . وعدمَ الاهتمامِ بالواجباتِ المنزليةِ . . . كونَ لهُ شخصيةٌ فريدةٌ أبٍ حنونٍ ذلكَ الطالبِ في المدرسةِ حتى يتمكنَ منْ الأستواعبْ دروسهُ اليوميةُ بحبٍ في هذا الفصلِ ؛ ابتعدَ عنْ دراسةِ ذلكَ المعلمِ المتشددِ في تلكَ الحصةِ منْ الخوفِ منهُ ذلكَ المعلمِ في توبيخهِ لذلكَ الطفلِ البريءِ خلقهُ لهُ جوّ منْ الخوفِ منهُ ذاكَ . . . يكون في حالةٍ نفسيةٍ تعبانهِ منْ الخوفِ منهُ أللإرادة في الصفِ . . . خاصةٌ إذا كنتُ أنتِ يأيتها المعلمُ المتشددُ يسببُ لهُ التوبيخُ والتنيرْ والتنمرْ . . . إلخْ . . . عقدٌ نفسيةٍ تعبانهِ منْ الخوفِ منهُ في كلِ لحظةٍ تمرُ على حياتهِ ذاكَ الطالبِ في دراستهِ الأساسيةِ في المدرسةِ حتى يستمرَ إلى دراستهِ ما بعدَ درستهُ الجامعيةُ يأيها المعلمِ لا تكونَ قسي في عملكَ لأنكَ بتكونِ قدوةٍ لأبنائكَ الطلبةِ في الصفِ مارسَ عندَ الطلبةِ التوازنُ في الصفِ وأجعلُ لهمْ في تغييرٍ نفسيٍ في معاملتكَ لرفعِ مستوى التحصيليِ الدراسيِ . . . ما قدامكَ أنتَ قدوتهُ في وظيفتكَ على عنْ الرسولِ – صلى اللهُ عليهِ وسلمَ – وستظلُ قدوتهُ في وظيفتكَ ورفعُ مستوى التحصيليِ . . . لا تكنْ سببا في أزمةِ النفسيةِ التي يمكنُ أنْ يمرَ بمرحلةِ الفشلِ في دراستهِ الأساسيةِ التي ينعاني منها ذلكَ الطالبِ في المدرسةِ . . . ( والاهتمامُ السلبيُ يشتملُ على الزجرِ والتوبيخِ ، بعكسِ الاهتمامِ الإيجابيِ ، والذي يشتملُ على الابتسامِ والعناقِ والكلماتِ الجميلةِ ) ، يواجهونَ زيادةٌ في مشاكلِ التحكمِ بالعاطفةِ والتركيزِ والسلوكِ المضطربِ . كما وجدَ الباحثونَ أيضا أنَ المعلمينَ أعطوا انتباها سلبيا أكثرَ منْ بقيةِ الطلابِ لكلٍ منْ الطلابِ . . .

تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ