الواثقَ منْ نفسهِ كمنَ يقفُ على صخرةٍ لجمودٍ في نهرٍ جارٍ شامخٍ لا يخشى السقوطُ أما غيرَ الواثقِ منْ نفسهِ كمنَ يقفُ على قطعةِ اسنفنجْ مشبعةً بالماءِ تغوصُ بهِ فيسقط في الماءِ . . . اخترْ الأرضِ التي تقفُ عليها صلبةً قويةً أمْ هشةً ومرنهُ الثقةَ بالنفسِ في هذهِ الدنيا تكون ليستْ لها ثغرةٌ فيها . . . لا يوجدُ بها ثقبُ بها . . . وهيَ أمرٌ مهمٌ لكلِ شخصِ مهما كانَ ، ولا يكادُ إنسان يستغني عنْ الحاجةِ إلى مقدارٍ منْ الثقةِ بالنفسِ في أمرِ منْ الأمورِ . . . أنَ يبزرُ كلُ الثقةِ في هذهِ الحالةِ النفسيةِ التي يمرُ بها في حياتهِ . . . لأشخاصِ الذي يثقوهْ هذهِ الحالةِ فهوَ يتصرفُ بتصرفٍ مرنٍ في هذهِ الدنيا لأنَ ذلكَ يكونُ واثق في نفسهِ دونَ أنْ يترددَ عنْ طموحاتهِ في ساحةِ النقاشِ والحوارِ الهادفِ في هذهِ الدنيا حسنْ اعتمادِ المرءِ بنفسهِ ، واعتبارهُ لذاتهِ ، وقدراتهُ حسبَ الظرفِ الذي هوَ فيهِ ( المكانُ ، الزمانُ ) دونَ إفراطٍ ( عجبٌ أوْ كبرٍ أوْ عنادٍ ) ودونَ تفريطٍ ( منْ ذلةٍ أوْ خضوعٍ غيرَ محمودْ ) . . . يكون شغوف للهدأفهْ دونِ أنْ يترددَ عنْ طموحاتهِ في ساحةِ النقاشِ والحوارِ بسلاسةٍ
# معَ تحياتي أختكمْ المتواضعةَ في للهِ أمْ محمدْ الحاتميةِ