عندما يصلُ الغرابُ إلى قمةِ الجبلِ يغادرها الصقرُ ليسَ ضعفا منهُ بلْ لقناعتهِ أنها لمْ تعدْ قمةٌ . . . بينَ الفشلِ والنجاحِ خطوةً واحدةً ، الأولى سهلَ الوصولِ إليها بمجردِ وقوفكَ على نمطٍ واحدٍ ، خائفا منْ تجربةِ أيِ شيءٍ جديدٍ أوْ تطويرِ نفسكَ ، والثانيةُ مكونٍ ارتقائها الإرادةَ ، فبخطوكَ خطوة للأمامِ منْ أجلِ تطويرِ نفسكَ أوْ زيادةِ مهاراتكَ بمجالٍ معينٍ أوْ خوضِ تجربةٍ جديدةٍ مختلفةٍ ، فأنتَ بالفعلِ تريدُ ذلكَ ، ستصلُ لما تريدُ لإكمالِ غاياتكَ وطموحاتكَ وأهدافكَ في هذهِ الحياةِ . . . لا يتمادى عليكَ إلا منْ منحتهُ حجمَ أكبرَ منْ حجمهِ أعطِ الناسَ أحجامهمْ ولا تصغرُ نفسكَ منْ أجلهمْ . . . بعدما تفشلُ يأتي النجاحُ ليحرركَ منْ ذلكَ الفشلِ . . . اللهُ تعالى عليكَ أنْ تقفَ صامدا في هذهِ الحالةِ التي في هذهِ حياتكَ . . . قبولُ حقيقةٍ أنَ الفشلَ هوَ جزءٌ منْ الرحلةِ نحوَ تحقيقِ النجاحِ : إنَ قولاً : « الفشلُ ليسَ خيارا » ، يحولَ بسرعةِ أيَ محاولةٍ فاشلةٍ إلى حدثٍ كارثيٍ . . . تحملَ مسؤوليةَ أخطائكَ : . . . تقبلُ الشعورِ بالقصورِ : . . . الاعترافُ بنقاطِ القوةِ لديكَ : . . . ضعْ خطةً للمضيِ قدما . . . الذينَ يسمحونَ للفشلِ بمنعهمْ منْ الوصولِ إلى أهدافهمْ ، وأولئكَ الذينَ يحولونَ الفشلُ إلى نجاحٍ كبيرٍ ؟ في الحقيقةِ أنَ الأمرَ يتعلقُ بالطريقةِ التي يستجيبونَ بها للشدائدِ والمحنِ . . . # تحياتي أختكمْ المتواضعةَ في للهِ أمْ محمدْ الحاتميةِ