دمعة عيوني لما كنت في الصف الثاني الأعدادي …
وكنت في زيارة من المدرسة إلى دار العجزه لكبار السن في ولاية الرستاق …
سبحان الله رب العالمين…
كيف هذيلا كبار السن مرمايين….
غريبة وعجيبة من هو يعيش ووالديه ويهتم بهما ويقدم لهما الرعاية…
كما حثنا الله تعالى في كتابه الكريم
وقال الله تعالى في كتابه الكريم “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً “
سورة الإسراء (الآيات: 23 25).
أي أن يكون ذلك الأبن تحت ظل أمه وأبوه ما أجمل من أيام تقضيها وأنت تكون بارا بهما كما ربوك صغيرى تكسب مصاحبتهما في هذه الدنيا تتذوق لذتهما في حياتك لا تفوتها فرصتك في برهما …
ذلك لفذات الأكباد
تقضيها وأنت تكون بارا بهما كما ربيوك صغيرى تكسب مصاحبتهما في هذه الدنيا تتذوق تلك لذتهما في هذه حياتك لا تفوتها فرصتك في برهما …
ذلك فلذات الأكباد..
…
وكما تدين تدان في مستقبل حياتك ..
فإذا كنت الحين شاب قوي ففي كبرك لما تمر بمرحلة الشيب وتكون مثلهما متكي على عصاك وظهرك ينحني على الأرض
إذا كنت عامل والديك معاملة حسنة وقتها تكون مثلك وإذا كنت معامل والديك معاملة سيئة تكون هكذا….
يا عسى أباي راضي عني رحل من هذه الدنيا أتمنى لو قدمت له الأقل ولكن في نظره يكون الكثير
#تحياتي لكم أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية