محاسبة النفس على الأخطاء فن لا يتقنه إلا الأتقياء الأنقياء الأصفياء، وسلوك يدفع بصاحبه نحو التميز، وحب الآخرين له؛ فحاسبوا أنفسكم ليس على المعاصي والآثام فقط، بل على الخطأ في حق الآخرين، وعلى التقصير تجاههم، وعلى المواقف السلبية، وعلى الكلمات الجارحة. …
عليناأن نكون قبل أن نتام في فراشك استذاكر أعمالنا التي مرت علينا اليوم تقوم بالنفض الفراش جدول الأعمال ومراجعة هالأعمال …
قدوتنا لرسولنا محمد….
إن محاسبة النفس تكون كالتالي: البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصاً تداركه. ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية. محاسبة النفس على حركات الجوارح مثل: كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، حاسب-…
حاسب نفسك قبل أن تحاسب…
أن يحاسب المرء نفسه على ما نهاه الله ورسوله عن فعله، فإن كان قد ارتكب شيئاً منها دون علمٍ أو دون قصدٍ تدارك ذلك بالتوبة، والعزم على ألّا يعود إليه، واستغفر، وفعل الطاعات التي تمحي ذلك الفعل، وتزيل أثره. أن يحاسب المسلم نفسه على كلّ فعلٍ قام به، وكان تركه خيراً له من القيام به؛ لرياءٍ، أو جاهٍ، أو غير ذلك.
نوع قبل العمل، ونوع بعده. فأما النوع الأول: فهو أن يقف عند أول همه وإرادته فينظر: هل العمل موافقٌ لكتاب الله وسنة رسوله صلى اللهُ عليه وسلم
فلا شك أن محاسبة النفس محمودة ومطلوبة شرعًا – سواء المحاسبة على طاعات قصرت فيها, أم على ذنوب فعلتها -وجدولة أوقات الطاعة تعين على ضبط الوقت, فما هي إلا وسيلة لتحقيق تلك المحاسبة, فلا حرج فيها –
ما يكتبه الإنسان أيضا يحاسب عليه وإن لم يتلفظ به أثناء كتابته ، فالكتابة من عمله ، والعمل محاسب عليه . يقول ابن قتيبة رحمه الله : ” من أيقن أنه مسئول عما ألَّف ، وعما كتب ، لم يعمل الشيء وضده ، ولم يستفرغ مجهوده في تثبيت الباطل عنده ، وأنشدني
ولا تكتب بخطك غير شيء …
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية