لا تنظر يمينا أو شمالا…..

لا تنظر يميناً أو شمالاً لتبحث عن من يساندك، أنظر للأعلى وستجد من يعتني بك….

ألم تر أن الغزال أشد عدوانية في مطاردته من الأسد، ولكنه إذا أحس به التفت إليه، وضعف مطارده، لأن الذي يلتفت لا بد له من فترة من التراجع، فيقوم الأسد اللحاق به وأخذه. النظر إلى الخلف

يمكننا أن نجعل كل شيء كما نريد إلا القدر والقدر. وهناك يجب أن نرضى بما كتبه الله لنا….

علمتني الأيام أن أمشي وحدي حتى لا أصدم عندما أسقط ولا أجد من يساعدني، أن أقف مصدوماً وأبتسم….

عندما نصبح حزينين جدًا، فهذا لا يعني أننا سنبقى كذلك إلى الأبد! بل هي فترة حداد احتراما لأحلام اغتالتها الأيام….

هناك الكثير من المشاعر بداخلي يا صديقي
فهي متقلبة مثل الفصول..

أحياناً تثقبني مثل رمال الصيف..

وأحياناً أفرح ككردي..

وأحياناً أغضب مثل رياح الشتاء..

أحيانًا أكون جافًا مثل أوراق الخريف.

هناك
اترك العادي للعادي

أمسدينين غير كون الله يجعل العقل بينه
نحلم أن نطير على أجنحة الخيال فنحلق
نحن لا نسير بشكل صحيح

كنت في أمس الحاجة إلى من يحتضنني.
لأرى كل هذه الدموع المتراكمة في روحي..
لأنه يرى هذه الشتائم عالقة على أطراف لساني..
كنت في أمس الحاجة إلى أن أرمي دموعي على كتف أحدهم ليخبرني أن كل هذا الوقت سيمضي..
لكن لم أجد من يفعل ذلك..

أيها الراحلون الأعزاء، عد إلينا لنودعهم
أيها الراحل الراحل واحسرتاه في رحلتك الأخيرة
لقد تعهدت بعدم كسر محبتهم
أتمنى لو رأيت ما فعلوه بوضوح

اعتقدت أنني لن أتجاهل حفل زفافه
ولذلك فإن عيني لا تتجاهل الليل
تفتح……باب حزني فلا تتجاهله
وسيبقى مفتوحا حتى يوم الموت

فلا تخاف ممن حولك إذا كانت نواياك صافية !!!
لكن يجب أن أحذر من أصحاب المظهر الجميل ونواياهم مسمومة.
أعجبتني ردود الفعل: المشتاق

جمعتنا شاشة إلكترونية أرواحاً نقية مهذبة.
كل واحد منا لديه قصة…
نمر بجانب بعضنا… بحروف تلامس أرواحنا.
نفرح معًا، ونحزن، ونتألم، ونعزي بعضنا بعضًا..
لم نلتقي بالوجوه…ولكننا التقينا بالحروف.

#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ