مهما كان معدنك سيتم إستبدالك….

علمتني الحياة
هذا بغض النظر عن مدى جودة أنت
سيتم استبدالك
في يوم ما!!!

هل ستقابل الله بـ”بضع كلمات”!! الشعور بالنعم التي لا تخسرها أبدًا المشي إلى المساجد وأنسنة المدن كيف تتغير قراءتك للحياة؟
من أهم القواعد الإدارية التي يمكن أن تخلق بيئة عمل “منتجة” هو الإيمان بأن كل شخص سيترك مكانه يوما ما – بغض النظر عن مستوى مسؤوليته -، كما هو الحال مع نمط التفاعل مع بيئة العمل بكل مكوناتها ستُبنى على عقلية «الوفاء» بمتطلبات فترة زمنية مؤقتة ستكون… لاحقاً، ستكون عنواناً رئيسياً في سيرة ذلك الراحل في ذاكرة الناس والمكان، وليس ليذكر أنها “الأمانة” التي سيطلب الله -تعالى- منه أداؤها استناداً إلى المبادئ الإلهية: {والذين هم لأماناتهم وعهدهم حافظون}، و{إن الله يأمركم بالوفاء بما تعهدتم به}. يثق. إلى أهلها).

يفشل الكثير من الناس في بناء كاريزما إدارية قادرة على إقناع من حولهم بكفائته، أو رضاهم عن عمله، أو علاقته بهم، أو حتى مستوى ونوعية إنتاجيته، والنظر إليه كشخص مؤثر وفعال. لأن هؤلاء الأشخاص يعملون بعقلية “الأبدية” و”الامتلاك” وكأنهم يملكون هذا المكان. ومن هم فيها ولن يغادروها أبدا.

ويتعلق الجانب الآخر من المسألة بفهم العلاقة التعاقدية بين الإنسان وعمله، وأهمية إدارة هذه العلاقة بما يعتمد على القيام بالواجبات الموكلة إليه وفق المسؤوليات التي تتضمنها متطلبات الوظيفة، دون ذلك أمر يتجاوز نطاق العمل ويمتد إلى التأثير على الحياة الخاصة وإهدار الطاقة المعنوية الشخصية للشخص.

ولذلك اكتشف العديد من الأشخاص لاحقًا -بعد فوات الأوان- أن عملهم يستحق جهدًا أكبر منهم وعلاقة أفضل مع الآخرين. وعلى العكس من ذلك، يرى آخرون أن عملهم لم يكن يستحق على الإطلاق كل الجهد الذي بذلوه مقارنة بالعائد الذي حققه لهم. قد يبدو الأمر هنا معقداً بعض الشيء، لكن من الممكن السيطرة عليه إذا نظر إليه على أنه معادلة متوازنة بين “الحقوق” و”الواجبات”.

وتذكر دائماً أن قاعدة الحياة تقتضي الإيمان بثقافة الاستبدال، وهذا لا يعني دائماً أنك سيئ، بقدر ما هي جزء من عملية التغيير المستمرة والطبيعية في دورة تطوير الأعمال، وهي واحدة من محطات رحلتك العملية. ولا أحد يبقى في مكانه. والأهم من ذلك كله هو أن تعمل من أجل ذلك. اليوم الأخير واترك أثرًا تحتفظ به للأيام، ولا تنسى أنه “مهما كنت جيدًا، فسوف يُستبدل بك يومًا ما”.

# مع تحياتي أختكم في لله أم محمد الحاتمية

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ