تحية لوالدي رحمه الله تعالى
سألت عنك في البيوت التي كنت فيها فأجابتني أبكتني…
قالت: ليس حاضراً معي. وله وعود في حياته بالرفقة وحب الناس. وكانت صورته كالنجم الساطع في حياته …..
الله يرحمه….
وهو على قبره ينام فيه….
حبيبي قلبي وتاج راسي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألقاك
سألت دموعي ما الذي أحزنت عليه
لكن خيالك يمر بي في تلك اللحظة، فأفتقدك أكثر من ذي قبل. لك حبي ودموعي لزيارة قبرك وأنت نائم فيه. وجعلها لك جنة الخلد إن شاء الله تعالى….
لا تستبدل معدنك الثمين الأصيل. ليس هناك بديل إلا أنت
غيابك عن البيت كسر ظهري..
لقد افتقد تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهي المبتسم
اللهم اجعله من أهل الجنة بجوارك
مازلت لا أستطيع استيعاب نسيانك الذي يعيش بجوارك….
ما الجنة إلى الأبد….
في روضة الجنة دانيا……
احكي قصصك مع القمر من الليلة الثانية عشرة إلى الليلة العشرين من كل شهر هجري
سأكتب هذا المقال على صفحتي في الجريدة اليومية…
لي الشرف أن أكون من لحمك وعظمك….
مع الصلاحيات والمهام التي تتمتع بها في مكانة عالية بين مجموعتك
حكيم وواثق ورزين في حياتك ليس لك مثيل في سلطنة عمان …..
بارك لأقاربك وزملائك في حياتك
لقد افتقدتك عائلتك يا والدي. لقد تركت لي أصولاً وفيرة في حياتي كلها تبقى علامة في هذا العالم تستمر حتى لو كنت نائماً تحت الثروة، لكن لا يزال لك دور كبير في هذه الحياة والعالم كله….
أبعث لك سلامي مع النجوم والكواكب في هذا الكون كله
بدموعي الدافئة في قلمي سأكتب لك كل قطرة من دموعي بحروف تسطر كلماتي في مذكراتي….
وخاصة اللحظة التي أسمع فيها ترددات الأذان تدعوني إلى صلاتي في مكان فوق الميكرفون….
حي على الصلاة، حي على الصلاة
لا إله إلا الله
في بالي أنه بعدك سأظل صوتك
…
وهذا ليس فخراً به أو مدحاً له، بل تقديراً لصفاته في حياته
أسعدك الله و رحمك في جنة الخلد إن شاء الله تعالى
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية