امسك فمك عن عيوب الآخرين ولا تتكلم فيهم بالسوء، فاليوم لك وغدًا لك!
لا تتكلم عن عيوب الآخرين
احترم مشاعر الآخرين..
لا تنظر إلى عيوب الناس كما لا تحب أن يتكلم عنك أحد في غيابك
كما أنهم لا يحبون أن تتحدث في غيابهم، حتى لو كنت بخير
ولأن النميمة مرض ومرض مزمن، وليست مجرد عيب، فقد أصابت فئات كثيرة من الرجال الذين من المفترض أن يتخذوا عيوبك سرا، ويبتعدوا عن عدوك…
أسباب النميمة: الفراغ، والكبر، والغرور. هناك وسائل يمكن أن تساعد الإنسان على الابتعاد عن القيل والقال وكثرة الكلام، منها استثمار الوقت، وعدم إضاعته، ومحاسبة النفس، وعدم الاستماع إلى ثرثرة الآخرين حتى لا يصبحوا شركاء له في الذنوب ويشجعونه على الاستمرار. النميمة.
من كثر الكلام في التكلف والتجاوز عن الحدود[1].
وفي الحديث: ((وإن أبغض الناس إلي وأبعدهم مني يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والثرثارون)).
القيل والقال يدور حول الصور. منها:
الحديث عما لا يعنيه؛ حتى لو سكت عنه لم يأثم ولم يضره ضرر. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء أن يترك ما لا يتركه)) يهمه))؛ حديث حسن رواه الترمذي وغيره.
فضول الكلام؛ قال عطاء: كان من كان قبلكم يكرهون لهو الحديث، وكانوا يعتبرون لهو الحديث شيئا غير كتاب الله عز وجل، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لله صلى الله عليه وسلم، أو الأمر بالمعروف، أو النهي عن المنكر، أو التعبير عن حاجتك في رزقك الذي لا مفر منه. هل تنكر ذلك؟ إِنَّهُمْ يَكُونُونَ عَلَيْكُمْ حَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ (الانفطار: 10، 11).
قال ابن القيم: أكثر الذنوب سببها لهو القول والاعتبار، وهي أوسع مداخل الشيطان.
الخوض في الباطل؛ كالحديث عن المجالس التي تمارس فيها المنكرات والمعاصي، والمعاصي مثل شرب الخمر.
ما هي أسباب القيل والقال؟
البيئة أو البيئة التي يعيش فيها الإنسان، ويتأثر بها سلباً أو إيجاباً…
.فكر جيدًا قبل أن تتحدث. اجعل جملك قصيرة وواضحة ومرتبطة مباشرة بما تقوله، حتى لا تضيع وقتك ووقت الآخرين معك. عدم مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم، واحترام وجهة نظرهم في الموضوع دون مقاطعتهم، وإتاحة مساحة كافية للرد.
لذلك كون دائما شخصية فريده متألقة في فن التعامل مع الآخرين ….
حافظ بما فيهم من العيوب ولا تكون بسبب في هدم شخصيتهم …
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية