‏على الرغم من أن أمواج الكلمات لا تغمرنا أبدًا، إلا أن عمقنا لا يصمت أبدًا.

عندما كنت أؤمن أن الحياة لا تتوقف على أي شيء وتستمر رغم كل شيء، أجد الآن أنها تتوقف لسبب صغير صغير جداً.. خفضت من حدة صوتها، ومن خلال ذلك التلطيف الإنساني؛ كنا نسمع صوتها في الخلفية، والأرض تتنفس..

لقد تعلمت،، أنه لا يوجد “عمل” يجب القيام به لكي أكون أنت، أو على الأقل حتى أتمكن من تعريفك. عندما يكون الحديث عما بداخلك فإن الحقيقة ثابتة والصامت في كيانه لا يجهلها.. ولكن في المقابل العمل الداخلي هو للنمو..

تعلمت أن المجال الشخصي كثيف الخضرة وغني بالتنوع في أنواعه، لكن ما نريد التركيز عليه وما نريده أن يكون سيكون، وما تزرعه تحصده… إذا أردت أن تتعلم من خلاله الصعوبات والألم ستواجهك الصعوبات، وإذا أردت أن تتعلم من خلال الحب سيأتيك الحب. .
ليس الأمر كما لو أن الأشياء تأتي إليك لتختار من بينها، ولكن الأمر كله يعود إلى بذورك. من أين تحصل عليها؟ هل تحصل عليها من مزارع رخيص أم مزارع صادق؟ إذن كيف تزرع البذرة في أرض عقلك؟ هل تفعل ذلك بالطريقة الصحيحة التي تشبهك؟ هل تزورها مرة أخرى للسقي والتأكيد كل يوم؟ هل تتلقى ما يكفي من ضوء الشمس للتنفس، أم أنها مغمورة في باطن أرضك بانفتاح يسمح لها بالنمو..!

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ