أتغير وأغير مظهري أيضاً وأهتم بنفسي أكثر وأحب نفسي وأتحول من فتاة كسولة إلى …
يمنحك نقطة انطلاق نحو النجاح. حدد هدفًا يناسبك. تحدى نفسك واجتهد لتجد شيئاً… فنحن قادرون على بناء ذلك السد. ما لا يقهر هو تضامننا وإصرارنا، وبمجرد اكتمال السد….
ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﻝ ﻭﻻ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ -ﺇﻱ ﺭﺟﻞ ﳛﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻦ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﺍﳋﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﺷﺨﺺ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ -ﺃﻧﻨﺎ ﻏﲑ ﻣﻀﻄﺮﻳﻦ ﻹﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺋﺒﻨﺎ -ﺃﻥ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﱵ …
ملئ عقلك بالافكار الخلاقه والايجابيه المليئه بالامل الابتسامه هلى اللمسه السحريه فى الحياه بشرط ان تكون مغلفه بالحب والتواضع . اسمح لنفسك ان تعرف الله …..
تمتع بحضور قوي يعد الحضور القوي أمرًا ضروريًا للغاية عندما تحاول التأثير على أفكار الآخرين وأفعالهم. …
تواصل مع الاخرين…
استخدام الذكاء العاطفي…
تعزيز المصداقية…
اِمتِنان…
توحيد الأهداف
“التخويف
إن الترهيب أو الترهيب أو الابتزاز كلها طرق غير فعالة في الإقناع. تثبت العديد من الدراسات والأبحاث العالمية أن الإنتاجية تكون أعلى دائمًا عندما نقوم بإنجاز المهام حسب رغبتنا. قد يفعل الآخرون ما تطلبه منهم إذا استخدمت القوة معهم، لكن كن مطمئنًا أن ذلك لن يكون إلا لفترة قصيرة أثناء تواجدك حولهم. في اللحظة التي تبتعد فيها، ستنخفض إنتاجيتك وسيتراجع كل شيء، بسبب قلة الحافز الشخصي.
الإلحاح
يعتقد بعض الناس أن تذكير الآخرين باستمرار بالحاجة إلى القيام بشيء معين سيحفزهم في النهاية على القيام بذلك. لكن هذا الأسلوب خاطئ تماماً، وهو بعيد كل البعد عن فن الإقناع. وحتى لو أن بعض الناس يقومون بما تطلبه منهم بعد التذكير والإصرار، فسيفعلون ذلك بهدف التخلص منك ومن إصرارك! بينما قد يغضب الآخرون منك ويصدونك بالقوة.
هل تريد معرفة التخصص الجامعي الذي يناسب شخصيتك؟ تعرف على سماتك الشخصية وأفضل التخصصات التي تناسبك أكثر. قم بإجراء اختبار تحليل الشخصية من فورسا.
المبالغة في تقدير قدراتك على الإقناع
عندما تكون واثقًا جدًا من قدراتك على الإقناع، فمن المحتمل أن تتوقف عن محاولة تطوير مهاراتك في الإقناع والتأثير على الآخرين. لذلك، مع التغيرات التي يشهدها عالمنا، يجب عليك تقييم مهاراتك من وقت لآخر وتحديد ما إذا كانت بحاجة إلى مزيد من التحسين والتعزيز.
الحماسة المفرطة
يتصور البعض أن إظهار الحماس والشغف هو الطريقة الوحيدة لإقناع الآخرين والتأثير عليهم. بالطبع لا أحد ينكر أهمية التحلي بالعاطفة والحماس في تحقيق الأهداف والتأثير في آراء الآخرين، لكن المبالغة في ذلك والمبالغة فيه سيأتي بنتائج عكسية لا محالة.
كما يعتمد الأمر على الثقافات والمجتمعات المختلفة، ولكل منها معاييرها الخاصة فيما يتعلق بالآداب والأوضاع المهنية، والحماس الذي يتم تشجيعه في شركة ما قد لا يكون موضع ترحيب في شركة أخرى.
تعرف على مهارات الإرشاد وكيفية تنميتها. مهارات الإرشاد
التحدث دون الاستماع للطرف الآخر
يستمر البعض في الحديث لفترات طويلة في محاولة لإقناع الطرف الآخر بوجهة نظره، دون مراعاة هذا الطرف أو ما يريد قوله. وهذا موقف شائع نلاحظه بين الكثير من موظفي المبيعات والتسويق، مما يؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة لهم، وابتعاد العملاء عنهم بدلاً من قبولهم. لشراء الخدمات التي يقدمونها.
سوء فهم الطرف الآخر
سوء فهم الطرف الآخر الذي تريد إقناعه يدفعك إلى إعطائه تعليقات أو معلومات كاذبة، مما قد يسبب لك خسائر فادحة. لأن هذا الطرف إما أن يقتنع في البداية بما قلته، ثم يكتشف بعد فترة أن المعلومات التي قدمتها لم تكن دقيقة فيغير رأيه مرة أخرى. أو لن يقتنع إطلاقاً لأن معلوماتك لا تلبي حاجته وليست مهمة بالنسبة له.
اقرأ أيضًا: أساسيات تقديم الملاحظات والحصول عليها
دورة مجانية عبر الإنترنت في فن الإقناع. اكتسب مهارات الإقناع وطوّر مهاراتك في تسويق نفسك ومنتجك من خلال الدورة”, “فن الإقناع مقدمة من منصة أليسون ومتوفر على فرصة. سجل في الدورة الآن
كيف تنمي مهاراتك في فن الإقناع؟
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا حول فن الإقناع هو أن بعض الأشخاص يعتقدون أن إقناع الآخرين يعني التأثير عليهم لرؤية الأشياء بالطريقة التي تراها أنت. لذلك، لكي تنمي مهاراتك في الإقناع، عليك التخلص من هذه الفكرة. العمل على فهم وجهات نظر الآخرين والتفاوض معهم للوصول إلى حل أو وجهة نظر مناسبة للطرفين.
ولتحقيق ذلك إليك مجموعة من الخطوات العملية التي ستساعدك على تقوية وتطوير مهاراتك في فن الإقناع:
البحث عن النقاط المشتركة
يعد العثور على القواسم المشتركة أحد أقدم الأساليب المستخدمة لبناء التواصل البشري. يمكن أن تكون هذه النقاط أي شيء يمكنك التفكير فيه، مثل الانزعاج المشترك من الطقس الممطر، أو الاهتمام المشترك بنوع معين من الفن أو الموسيقى. مثل هذه الأمور ستجعل الطرف الآخر يشعر بالارتباط بك بشكل ما، ويمكنك بعد ذلك الاستفادة من هذه المشاعر لبناء الثقة المتبادلة، وهي عنصر أساسي في الإقناع. لن تتمكن من إقناع شخص ما بشيء ما إذا كان لا يثق بك.
كل ما تريد معرفته عن مهارات التفاوض
أظهر للطرف الآخر كيف يمكنك خدمته
قبل أن تبدأ بإلقاء محاضرة على شخص ما لإقناعه بوجهة نظرك، فكر في كيفية مساعدته. يمكنك ذلك من خلال البحث المتعمق (إذا كان الإقناع جزء من وظيفتك)، أو من خلال سؤال هذا الشخص عن مشكلته، ثم التفاوض معه وعرض وجهة نظرك بشكل يقدم له الحل الذي يخدمه. . مما سيزيد من مستوى اقتناعه بما تقوله.
استخدم السرعة المناسبة في كلامك
هل لاحظت مدى سرعة حديث مندوبي المبيعات؟ هل سبق لك أن تساءلت لماذا؟
في الواقع، هناك سبب مقنع، حيث تشير عدد من الدراسات إلى أن التحدث بسرعة يزيد من نسبة اقتناع الأشخاص بما تقوله، ولكن هذا ليس هو الحال دائمًا. اتبع القاعدة التالية فيما يتعلق بسرعة حديثك: عندما تشعر أن الطرف الآخر من المحتمل أن يختلف معك، اجعل حديثك أسرع. ولكن إذا وافق معك، تحدث ببطء.
ويمكننا أن نفسر هذا الأمر كالآتي: عندما تتحدث بسرعة فإنك لا تمنح الشخص الذي أمامك الوقت الكافي للتفكير في كلامك، وبالتالي تزيد فرصك في إقناعه. إذا كان الطرف الآخر مستعداً للاقتناع بما تقوله، فإن التحدث ببطء سيسمح له بمراجعة كلامك في رأسه وإقناع نفسه.
اقرأ أيضًا: ما هي مهارات الاتصال وكيف يمكنك تطويرها؟
تحدث عن الجوانب الإيجابية والسلبية لوجهة نظرك
ووفقا للبروفيسور دانييل أوكيف من جامعة إلينوي، فإن مشاركة الجوانب المتناقضة لوجهة نظر ما تزيد من قبول الناس لها. والسبب في ذلك هو أنه لا يوجد منظر مثالي. وجمهورك يفهم هذا. إنهم يعلمون أن هناك منظورًا آخر ونتائج محتملة أخرى غير منظورك. فلماذا لا تستغل هذا الأمر وتتحدث معهم في هذا الشأن؟”, “وجوه. ناقش معهم العيوب المحتملة لوجهة نظرك، ثم اشرح لهم كيف تسعى للتغلب عليها. الآخرون سيزدادون اقتناعاً بكلامك عندما يلاحظون أنك تدرك احتمالية الخطأ فيه، لأنك في هذه الحالة تكون قد أوضحت لهم بشكل غير مباشر أنك درست كل جوانب الموضوع واستعدت لكل الاحتمالات.
اختيار التخصص الجامعي/المهني. تواصل مع خبير فرصة المتخصص لمساعدتك في اختيار التخصص الجامعي/ المهني المناسب لك. احجز جلسة اختيار التخصص الجامعي الآن.
اختيار طريقة التواصل المناسبة
فن آخر من فنون الإقناع وهو التواصل الفعال والذكي… فإذا كنت رجلاً يريد إقناع رجل آخر لا تعرفه جيداً في شيء ما، فالأفضل هنا أن تتواصل معه بطريقة غير شخصية مثل الإرسال له البريد الإلكتروني، على سبيل المثال. وذلك لأن الرجال بشكل عام يميلون إلى الشعور بشعور المنافسة أثناء عملية التواصل الشخصي، مما يجعلهم يحولون المحادثة العادية إلى منافسة يجب عليهم الفوز بها. والعكس صحيح بالنسبة للنساء. يركزون أكثر على بناء العلاقات المتبادلة، لذا من الأفضل التحدث معهم شخصيا عند محاولة إقناعهم بوجهة نظر معينة.
خاطب الآخرين بأسمائهم
الأمر بسيط للغاية، فعقلنا الباطن يستجيب بشكل لا إرادي عند سماع اسمنا، ويصبح أكثر استجابة في الحوار. احرص على مخاطبة الطرف الآخر باسمه بطريقة ذكية تمنحه الرضا الكافي ليقتنع بما تقوله، ولكن دون مبالغة.
اقرأ أيضًا: ما هي مهارات الذكاء العاطفي التي يتفوق فيها الناجحون؟
تقليد حركات الطرف الآخر
إن عملية التواصل لا تتم فقط من خلال الكلمات، إذ تلعب لغة الجسد دوراً مهماً وكبيراً جداً فيها. يمكن أن يكون مفتاحًا أساسيًا للتأثير على الآخرين وإقناعهم. من الحيل البسيطة المتعلقة بلغة الجسد هي خدعة المرآة باللغة الإنجليزية، وتعني تقليد لغة الجسد التي يستخدمها الطرف الآخر بطريقة ذكية لا تلاحظها، مما يساهم في بناء رابطة خفية بينك وبين هذا الشخص، ويزيد من الترابط بينك وبين هذا الشخص. فرص اقتناعه بما تقولين.
على سبيل المثال، لنفترض أنك تجلس مع شخص ما وتريد إقناعه بخدمة معينة تقدمها له. ولنقل مثلاً أن هذا الشخص قام بحركة معينة، مثل ضغط يديه على بعضهما مثلاً. يمكنك تقليد هذه الحركة بعد عدة لحظات من قيامه بها، مع الحرص على القيام بذلك بطريقة عفوية لا يلاحظها. اجذب انتباهه إلى شيء ما، أو ابدأ جملة جديدة وقم بهذه الحركة في الحال.
وهكذا قلدته واستخدمت لغة جسده دون أن يشعر بذلك، ودون أن يبدو الأمر غريباً. يمكنك تكرار هذه العملية عدة مرات خلال محادثتك مع هذا الشخص، لكن لا تبالغ في ذلك، ولا تقلد السلوكيات السلبية، مثل نظر الشخص إلى ساعته عندما يشعر بالملل، أو تصفح الهاتف وغيرها.”
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية