☀️
قال تعالى:
والآخرة خير وأبقى.
مهما أحببت نعيم الدنيا أحب نعيم الآخرة
ما هو أفضل وأبقى، فلا تقلق بشأن ما هو موجود ليبقى🕊🕊
والآخرة خير وأبقى) أي: ثواب الله في الآخرة خير من الدنيا وأبقى. فهذه الدنيا مؤقتة، والآخرة كريمة أبدية. فكيف يفضل العاقل ما يفنى على ما يبقى، ويهتم بما سيزول، ويترك الاهتمام بدار البقاء والخلود؟!
لماذا الآخرة أفضل من الدنيا؟؟!!
وتمامها أن كل ما هو خير وأبقى هو الأفضل، فلا بد من أن تكون الآخرة أفضل من الدنيا، وكانوا يفضلون الدنيا. وإنما قلنا: الآخرة أفضل لعدة أسباب: أحدها أن الآخرة تشتمل على السعادة الجسدية والروحية. وليست الدنيا كذلك، فالآخرة خير من الدنيا. والثانية. الذي – التي
بل أنتم أيها الناس تفضلون زينة الحياة الدنيا على الآخرة (والآخرة خير) لكم (وأبقى). يقول: وزينة الآخرة خير لكم أيها الناس وأبقى، لأن الحياة الدنيا فانية، والآخرة باقية، لا تنفد ولا تفنى.
أما قيمة الدنيا بالوزن فقد فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «لو كانت الدنيا عند الله مثل جناح بعوضة ما أعطاها الله شيئا». الكافر يشرب منه ماء». … فأين هذا ممن يقدرون الناس بحسب أموالهم ووظائفهم وحجم أملاكهم، والدنيا زائلة ومن فيها! !.
# مع تحياتي أختكم في لله أم محمد الحاتمية