نشغل أنفسنا بالأشياء، فيعتاد عقلنا على اللهث معنا دون سكون أو صمت، ولو للحظة. ينتقل عقلنا من فكرة إلى أخرى ولا يتوقف حتى ننام.
عندما تمارس الصمت والسكون، فإنك تمنح نفسك مساحة للهدوء والسكون لتقليل الضوضاء الخارجية. ثم تتبادر إلى ذهنك الأفكار والأفكار التي تأخذك بعيدًا. ابق ساكنًا وصامتًا – راقب أفكارك. هذه الأفكار هي ما يشغلك. يمكنك علاجها.
تعود إلى السكون – تظهر أفكار أخرى – تتعامل معها.
حتى تهدأ ولا يوجد فكر آخر.
وهنا تفهم أن كل هذه الأمور مادية وافتراضية. لكنك أعمق من هذا المستوى. تبدأ في سماع صوتك الداخلي. هذا ليس صوت العقل.
ممارسة الصمت والسكون ساعدتني على فصل أفكاري عن واقعي. لذلك أعيش الواقع وأبعد أفكاري عن ذهني. وكان لهذا تأثير التركيز على الصلاة دون تشويش الأفكار عند أدائها. لقد جعلني أشعر بمتعة التواصل مع الخالق.
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية