الريح وحياة الإنسان

وتتميز الكثبان الصحراوية برمال صفراء وكأنها مياه البحر والمحيطات. وإذا تأملت الأمر ستجد أن هذه الرمال ليس لها نقطة نهاية. حبات الرمل هذه مدى الحياة ولا تنتهي. بل ستستمر على مر السنين في التحليق، كما السحاب في تلك السماء، وكأنها أمواج في البحار والمحيطات، في تقلب مستمر، مستمرة للحياة في الكون هكذا. إن حياة الإنسان في تقلب مستمر طوال حياته في هذا العالم. سيكون في تقلبات مستمرة طوال حياته. حتى ملامحك ووجهك يتغير مع مرور حياتك. كن كالعاصفة. إذا هبت الريح، فإنها تدفعك إلى جانب واحد.

نُشر بواسطة أم محمد الحاتمية

من ديرة السلاطين شغفي في المحاولة سوف أحاول نحاول إللي أن نكون في كل لحظة تمر على حياتي كلها تبقى لي بصمة بعد ممات بإذن الله تعالى... تركت حب الكون وعشقت حب الكتابة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ