“كل شيء……. معرض لسوء الفهم، حتى صمتك
الصمت الذي اخترعه هؤلاء لله عز وجل بسبب سوء فهمهم وسيطرتهم على أهوائهم، وفساد أصولهم… إسكات الأوغاد وبقايا كل شيء، وأيام الاعتدال مدبرة…
المواقف تقلل من خصومه و. أعداؤه فيلجأ إليه. الإنسان ليصمت؛ وهذا هو الابتعاد عن كل شيء. يؤدي سوء الفهم الذي تسببه المحادثة إلى. العديد من المعارضين والأعداء. فقال أحدهم: آمين..
في المجتمع الياباني، يعتبر الصمت صفة جيدة. بل هو أمر يرتقي إلى مستوى الفضيلة الأخلاقية، أو ما يعرف في اللغة اليابانية بـ”بيتوكو”…
ومع أخذ كل ذلك في الاعتبار، أسرد لكم أدناه الأسباب الثمانية… من خلال الاستثمار في التعليم وفرص العمل، وتحسين الأمن والحكم، سنحصل على كل شيء…….
وألم هذه المشاعر التي تعجز حتى عن البوح بها، تقرر المشاعر الصمت لأنها لم تجد من يفهمها. ولأن الحياة قاسية بطبيعتها، يحاول الكثير من الأشخاص البحث عن شخص يسمعهم ويشعر بهم، شخص يمكنهم مشاركتهم حزنهم قبل فرحهم.
يعتقد هؤلاء الأشخاص أن الإفصاح عما يزعجهم ويزعجهم هو الحل، خاصة إذا كان ذلك الإفصاح مع شخص مقرب منهم يثقون به ويتوقعون منه أن يحتويهم، فيبدأون بسرد قصصهم للآخر، على أمل أن يتمكن من ذلك. سيقدر شعورهم ومعاناتهم، لكن الصدمة تأتي عندما يقرر الآخر الاستخفاف بكل ما قالوه والنظر إليه. إلى معاناتهم أمراً عادياً.. وها هم يقفون على عتبة الحيرة باحثين عن إجابة لسؤالهم: هل أخطأوا عندما تمردوا على الكتمان واختاروا البوح؟ وهل الصمت هو الملجأ الذي يلجأون إليه من إلقاء اللوم على الآخرين وربما اتهامهم بالمبالغة والسلبية؟ الامتناع عن البوح، بحسب دلال عمران الأربعينية، واللجوء إلى الصمت والسرية، يحدث عندما ندرك أن من نبوح به غير قادر على فهمنا وتقدير كل ما نشعر به من قلق وحزن. وتقول: “أصعب شعور هو أن يضطر الإنسان إلى البوح بالأشياء التي تعنيه وحده، وليس من السهل عليه أن يجردها من غموضها”، موضحة أنها شخصيا قررت أن تختار الصمت دائما ملجأ لها. بعد أن تأكدت أن البوح لمن لا يفهم أو يستوعب معاناتها يعد إهانة لها. نفسها وصفعة جديدة تذكرها بخيبة أملها. وتتساءل دلال في حيرة من أمرها، كيف يمكنها أن تشرح لمن حولها دون أن تضطر إلى البوح بعدم قدرتها على الانخراط في هذه الأحاديث اليومية السطحية؟ مؤخراً، ومع كل الهموم الملقاة على عاتقها، بدأت تشعر بالإرهاق وبحاجة إلى استراحة من الوحدة لإصلاح بعض ما أفسدته الحياة بداخلها. وتفاجأ كثيراً عندما تواجه اللوم والإنكار، بسبب الحزن الذي يغمرها رغماً عنها. وتقول إن شعورا قاسيا ومريرا يرافق الاتهامات التي يوجهها إليها البعض الذين يرونها سلبية وتكثر الشكوى وتتذمر كثيرا لمجرد أنها ليست بمزاج جيد تمكنها من المزاح والضحك ومجاراة الأمور. من حولها. ولذلك تجد أنه يجب عليها أن تتعلم كيف تعزي نفسها بنفسها لأنها الأقرب إليها والأعلم. وهي بذلك تريح نفسها من عناء الشرح وسوء الفهم، فليس كل المشاعر يمكن مشاركتها مع الآخرين، وليس كل الأحداث يمكن سردها وتفسيرها. تأكيد ذلك”, “وسيكون لكل واحد منا نصيبه من الأسرار التي ستختفي معه إلى الأبد. ويرى الطبيب النفسي الدكتور يوسف مسلم أن لكل إنسان في هذه الحياة قصته الخاصة التي قد لا يعرفها أقرب الناس إليه، وأن الإنسان عندما يقرر البوح والحديث عن همومه وآلامه فإنه يحتاج لمن يحتويه. له، وفهمه، ويشعر بهم. في الواقع، فهو يبحث عن من يشاركه تلك الهموم والمتاعب. وأقلهم أن يفهم أنه متوتر وقلق وليس لديه القدرة على التفاؤل المطلق وتلك النظرة الإيجابية. ويشير إلى أن عدم احترام آلام هذا الشخص المعني يجعله يفضل الصمت وإخفاء كل ما يشعر به ويعانيه، حتى لا يعاني أكثر ويصبح عرضة لللوم والاتهام. ويوضح مسلم أنه من غير الممكن أن تشعر بالتمثيل؛ أي أنه لا يمكن لأحد أن يضع نفسه مكان شخص آخر ويشعر بشكل كامل بكل ما يحزنه أو يزعجه. وبحسب رأيه فإن الشعور بالآخر يتطلب مهارتين أساسيتين: الفهم والتعاطف. إن وجود هاتين الصفتين يجعل الإنسان أكثر قدرة على فهم طبيعة مشاعر شخص آخر وتقدير معاناته والظروف الصعبة التي يعيشها. موضحاً أن هناك الكثير من المجتمعات لا تعطي أي أهمية للمشاعر، حيث يعتبرونها مصدر ضعف من وجهة نظرهم. ويشير إلى أنه مع مهارات الفهم والتعاطف يشعر الإنسان بأنه مقبول من الآخرين وأنه موضع رعاية واهتمام، لكن كلما انخفضت درجة هاتين المهارتين كلما زادت صعوبة الوصول إلى مشاعرهم. ، وأيضاً تضعف قدرتهم على فهم مشاعر الآخر والإحساس بها. مشددًا على أنه حتى لو كان الأشخاص قادرين على فهم مشاعر بعضهم البعض، فقد لا يتمكنون من التعامل مع آلام بعضهم البعض وكيفية علاجها بالطريقة المناسبة. ويوضح الأخصائي الاجتماعي الأسري مفيد سرحان، أن الحياة متقلبة، وقد يمر الإنسان بظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية مختلفة. وهذا التغيير يعاني منه الجميع؛ الأغنياء والفقراء، الذكور والإناث، في الشباب والشيخوخة. وفي مثل هذه الظروف، قد يلجأ الإنسان إلى الآخرين، سواء أفراد الأسرة، أو الأصدقاء، أو الأقارب، أو الزملاء. وقد يكون اللجوء بغرض الدعم المالي أو الدعم النفسي أو الاجتماعي وطلب النصح أو النصح أو المساعدة في حل مشكلة ما. وفي كثير من الأحيان، يكون مجرد سماع الآخر أو الآخرين للشخص صاحب الحاجة أو المشكلة عاملاً مهماً في التخفيف عنه، حتى قبل تقديم المساعدة له، بحسب سرحان، لأن الاستماع والإصغاء يعني الاهتمام والاحترام والتقدير. ويتركون أثرًا عظيمًا في النفس. يشعر صاحب المشكلة أن هناك من يهتم به ومستعد أن يمنحه جزءاً من وقته. ويشير إلى أن طبيعة تعقيدات الحياة وصعوبة الأوضاع الاقتصادية تزيد من المسؤوليات والهموم التي تجعل الإنسان يشعر بالحاجة إلى من يتحدث معه، و«ينشر» له همومه، و«يكشف» له عما يجول في خاطره. هو في ذهنه. ويتابع أن الاستماع دون تقديم المساعدة يشعر الإنسان بنوع من الراحة والهدوء، و”يريحه” كثيراً. تبادل المشاعر حاجة إنسانية، ووجود من يلجأ إليه في أوقات الشدة وفي الظروف النفسية الصعبة أمر في غاية الأهمية للجميع. ومن يلجأ إليك اليوم قد تلجأ إليه غداً، وليس من أجل مساعدة مالية قد لا تكون ممكنة”, “الجميع يقابلهم، لكن أقل ما يمكنهم فعله هو “الاستماع فقط”. وهذا “الإجراء الإيجابي”، الذي لا يكلف شيئا، قد يكون له أثر كبير لا يقدر بثمن. إنها المرحلة الأولى من الحل. ويوضح سرحان أن “امتناعهم عن الاستماع للآخرين وقت الحاجة يترك أثراً سلبياً على نفسيتهم، ويزيد من صعوبة حالتهم النفسية، ويجعلهم يفقدون الثقة بمن يلجأون إليهم، ويجعلهم يشعرون بالوحدة والإحباط، وقد يؤدي إلى ذلك”. إلى تصرفات غير محسوبة تضر بهم وبأسرهم”. ويضيف، أن هناك من لا “يبخل” فقط بعدم الاستماع والإنصات إلى صاحب المشكلة، بل يسخر منه ويستخف بكلامه، مما يعكس عدم الاكتراث بمشاعر الآخرين والجهل بقيمة “إظهار” المشاعر و الأحاسيس.” ويبين أن الاستماع إلى “هموم” الآخرين هو صفة “إنسانية” ودليل على “المحبة” والحرص على خدمة الآخرين والمساعدة في تلبية احتياجاتهم، وهي مهمة سامية وأخلاق سامية. تقع على عاتق الوالدين مسؤولية الاستماع إلى أبنائهم، وعلى الكبير أن يستمع إلى الصغير، وعلى القوي أن يستمع إلى الضعيف، وعلى القائد أن يستمع إلى مرؤوسه. ويشير إلى أن الصداقة الحقيقية تتطلب تبادل المشاعر والاستماع إلى الصديق. بل إن الإنسان الواعي الفطن هو الذي يلاحظ علامات «عدم الارتياح» على من يتعامل معهم، فيبادر بالجلوس معهم والحديث معهم، دون حتى أن يسألهم مباشرة عن السبب، ويترك لهم حرية الرأي. يتحدث. ومن الضروري أن يشعر كل إنسان أن هناك من يهتم به، ويمزح معه، ويتحدث معه. فهو يمنحه روح التفاؤل والأمل، ويبعد عنه اليأس. الكبت وعدم الكلام يسبب آثاراً نفسية وصحية سلبية كبيرة، وقد يكون له مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان، وقد تتعرض حياته للخطر.”
#مع تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية