*من قمم الاتزان *
الرضا التام بخسارة لك لم تكن سبباً فيها
وندم لا يدوم طويلاً مع العزم على التعديل لخسارة كانت بخطأ أو تهاون،،،
وبكل الأحوال الحياة لا تنتهي عند فرصة ضائعة وان كانت الفرص التالية أقل منها
أن الصمت لغة الحُكماء، ولا عجب أن الصمت يحوي بداخله أبلغ الكلمات وأفصحها، وغيرها من تلك الكلمات التي ما تتسنَّى وأن تُسبغ من المديح على الصمت المقترن بالعِظَمِ والحكمةِ البالغة. ومن المعلوم أيضاً أن لبعض الأشياء جانبٌ مُظلم. فلا غَرو إن كان لآية من اللَّه في علياء السماء مثل القمر جانبٌ مُظلم لا نرى وجهه، أنَّىٰ للصمت لا يكون له جانب مُظلم هو الآخر؟
فمع استهلال بزوغ الجانب المُظلم من الصمت يُصادف المرء حينها في حياته إشكاليات يدفعهُ خوفه فيها على التزام صف الحِياد في مُحاولة بائسة لإمساك عصا الخوف من المُنتصف تماماً. ليبقى -وبملء اختياره- شاهدَ عيان على جريمةٍ وطَّد ركائزها بنفسهِ، كان أهمها لزوم الصمت، حين كان لتأثير الكَلمة مفعول يؤخذ به في عين الاعتبار؛ ولكنه في الأخير فضَّل الصمت، وإن تكلَّم فلا يُظهر براعته سوى بأن يشوَّه كلمة الحق، ليتَّخذ بين هذا وذاك سبيلاً.
بإدارة وقتك:
قسم وقتك بطريقة منظمة: تعلمي أن تقولي لا عندما يطلب منك أعمال إضافية ليست من واجبك أو إذا طلب منك أداء مهام خارجة عن نطاق عملك لأنها ستهدر وقتك دون أي فائدة.
حاول أن تقومي بعمل اكثر من شيء في نفس الوقت لكن احرصي على أداء جميع الأعمال بنفس الكفاءة وإلا سيكون كل ما تقومين به إضاعة للوقت.
. خفف من حدة سعيك للتوفيق بين العمل والحياة: لا ترهقي نفسك بالسعي المتواصل لإيجاد نقطة توازن بين عملك و حياتك الخاصة.
هذا السعي يجب أن تدركه أيضا الشركات التي تتميز بطابع عمل مرهق، بحيث تعطي للموظف فرصة لالتقاط الأنفاس لكي يعود الموظف اكثر نشاطا إلى العمل.
وقت للعناية بنفسك: حاولي إيجاد وقت للراحة والترويح عن نفسك، خططي لقضاء إجازة للاسترخاء بحيث تعيدين نشاطك وحيويتك. احتفلي بنجاحك وقدري نفسك وعملك وعندها ستتجه حياتك إلى الاتزان تلقائيا.
أوجدي لنفسك هواية، قد تفاجئين من مدى ما توفره هذه الهواية من متعة وراحة.
احصلي على الدعم: حاولي إيجاد شخص تطمئنين إلية بحيث تفرغين لدية كل مشاكلك و تتحاورين معه في كل ما يؤرقك.
تواصل مع الأشخاص الذين تهتمين بهم: حاولي البقاء على اتصال بمن تحبين وذلك بمختلف الأساليب مثل الإنترنت أو الهاتف أو الزيارات الشخصية.
تناولي الأطعمة الصحية المليئة بالألياف والبروتينيات لذلك ننصحك بالتوجه إلى الأكل الصحي لما له من اثر إيجابي على صحتك.
مارسي التمارين الرياضية: الرياضة تساعد في تفريغ الشحنات السالبة الموجودة في جسمك وتزيد من ثقتك بنفسك لذلك حاولي الإكثار من ممارسة الرياضة وخاصة في الصباح الباكر.
ومن الجدير بالذكر بأن خبراء الصحة وعلم النفس السلوكي الاجتماعي وضعوا مواصفات أساسية تؤدي لسعادة الإنسان وتوازنه بشكل عام وهذه المواصفات كما يلي:
نظرة متفائلة للحياة
الأفراد الذين ينظرون بإيجابية إلى حقيقة كون كأس الماء ممتلئا إلى النصف أسعد في حياتهم من أولئك الذين ينظرون فقط إلى النصف الفارغ من الكأس. باختصار، الإنسان القنوع أسعد من الإنسان الطماع والذي يريد أكثر مما يحتاج.
الطيبة والود وحب للآخرين
الطيبة ورقة القلب وصدق المشاعر للآخرين والإخلاص في المشاعر هي مفتاح السعادة في علاقة الفرد مع الآخرين لأنها مواصفات تجذب الناس للناس.
حب التجديد والخروج على الروتين اليومي
إنه لابد من القيام بين الحين والآخر بالذهاب إلى أماكن يتمتعون بدرجة أكبر من الرضا والقناعة والتفاؤل في هذه الحياة.
الاتزان الانفعالي أو العاطفي
يعبّر الاتزان العاطفي عن قدرة الفرد على البقاء متزنًا ومستقرًّا من الناحية العاطفية إزاء المواقف المختلفة التي تواجهه. وتقابله “العصبية” ، حيث يكون الشخص غير المتزن عاطفيًا أكثر عرضة للمشاعر السلبية من غيره.
تترافق العصبية واختلال الاتزان العاطفي مع الكثير من المشاعر السلبية مثل:
القلق الاكتئاب الغضب الانشغال بالذات الغلوّ والإفراط الحساسية الزائدة
إن كنت تشعر بالقلق على الدوام، وتصاب بنوبات غير مبررة من الغضب، إن كنت تهتمّ كثيرًا بما قد يقوله الناس عنك أو يفكّرونه بشأنك، وإن كنت شديد الحساسية، فأنت على الأغلب تعاني من العصبية، ولابدّ لك من السعي للتقليل من هذه السمة وتحقيق مزيد من الاتزان العاطفي في حياتك.
اقرأ أيضًا: مهارات إدارة الغضب
كيف أحقق الاتزان العاطفي في حياتي؟
التوازن العاطفي
يؤدّي اختلال الاتزان العاطفي في كثير من الأحيان لقول أمور قد لا تعنيها حقًا، الأمر الذي يسبب الكثير من الخلافات ويهدم العديد من العلاقات. لكن، لا تقلق، التحكّم في المشاعر مهارة بوسعك اكتسابها مع التمرين والتدريب، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي تضعك على الطريق السليم لتحقيق الاتزان العاطفي في حياتك:
غيّر وجهة نظرك للمواقف من حولك
الطريقة التي ترى بها الأمور من حولك تشكّل كلّ الفرق. إن كنت ترى موقفًا ما على أنّه هجوم موجّه إليك، فمن الطبيعي أنّك ستتخذ موقفًا دفاعيًا، أما في حال غيّرت وجهة نظرك، ورأيت هذا الموقف على أنه محاولة من الطرف الآخر للتواصل معك، فسوف تكون ردّة فعلك أقلّ حدّة وأكثر اتزانًا. وفي كلّ مرّة تواجه موقفًا صعبًا اسأل نفسك: ما الدرس الذي يمكنني تعلّمه؟
تتيح لك هذه الطريقة في التفكير فرصة للنمو داخليًا وعاطفيًا، وحتى تتمكّن من تغيير وجهة نظرك للأمور، جرّب هذا التمرين: انظر دومًا لما يحصل عليك بعين المراقب، وحاول أن تفهمه من وجهة نظر شخص ثالث هدفه التوفيق بين الطرفين. قد يكون الأمر صعبًا في البداية، لكن مع التمرين والتدريب سيصبح أسهل، وستجد أنّ قدرتك على التحكّم في مشاعرك أضحت أكبر.
اقرأ أيضًا: ما هي مهارات الذكاء العاطفي التي يتميز بها الناجحون
اعلم أنّك أنت المسيطر
ليس من الضروري أن تبقى مشاعرك هي المسيطرة عليك على الدوام، يمكنك أن تصبح أكثر وعيًا بأنماط شعورك، ومن ثمّ استعادة السيطرة عليها، بدلاً من أن تبقى ضحية لها، التزم بالقيام بما يلي:
تعرّف على ما تشعر به حقًا: قد يكون شعورك بالغضب من موقف ما، مجرد قناع لإخفاء إحراجك أو حزنك، لذا احرص دومًا على فهم السبب الحقيقي لشعورك بالحزن. ليس من الضروري أن تخبر أحدًا بحقيقة مشاعرك، ولكن من المهم للغاية أن تصارح نفسك بما تشعر حقًا.
أعد صياغة أفكارك: تختلف ردّة فعلك حيال موقف ما بناءً على ما تشعر به في تلك اللحظة، لذا راقب أفكارك، واربطها بما تشعر به. في كلّ مرّة تخطر لك فيها فكرة سلبية أو محبطة، اسأل نفسك: “ما الذي سأقوله لصديقي المقرّب إن رأيته يفكّر على هذا النحو؟” الإجابة عن هذا السؤال ستعيد إليك نظرتك الواقعية والحقيقية للأمور.
في كلّ مرّة تشعر فيها بأن مشاعرك المحبطة تسيطر عليك، تذكّر ما تفعله حينما تكون سعيدًا وجرّب القيام بإحدى تلك الأمور، كأن تتصل بصديق مقرّب أو تقوم بنزهة قصيرة أسباب تجعلك تعيسا في عملك وطريقة التغلب عليها
لا تقمع مشاعرك
تعلّم الإنصات إلى مشاعرك، تمامًا كما تنصت إلى أصدقائك. حيث تظهر الدراسات أنّ أولئك الذين يتجاهلون مشاعرهم، هم في الغالب غير سعداء ويعانون في غالب الأحيان من الاكتئاب. لا تتجاهل رغبتك في البكاء مثلاً، بل إبكِ، لا تقمع شعورك بالغضب، وإنّما حدّد أسبابه، لا تتظاهر بأنك على ما يرام حينما لا تكون كذلك، لأنك وفي كلّ مرّة تخفي في مشاعرك السلبية وتقمعها خوفًا من ظهورها على السطح، فأنت تهدّد بأن تضغطها تمامًا كما يحدث مع الصخور المنصهرة قبل انفجارها على شكل براكين.
اقرأ أيضًا: ما هو الوعي بالذات وكيف تطوره؟
إيجابيا
المتزنون عاطفيًا هم في الغالب أشخاص إيجابيون ينظرون إلى الجانب المشرق من الأمور، على عكس من يعانون من العصبية، إذ تجدهم محبطين ويائسين في كثير من الأحيان. قبل أن تبدأ بالشكوى، تذكّر ما لديك من نعم، وقبل أن تباشر بسرد مساوئ أمر ما، ابدأ بالحديث عن إيجابياته. أن تكون إيجابيًا لا يعني ألاّ تمرّ بأوقات عصيبة أو ألا تشعر بالحزن والإحباط، وإنّما يعني حسن التعامل مع المواقف السيئة وعدم السماح لها بالسيطرة عليك لفترات طويلة.
اقرأ أيضًا: الإيجابية السامة: لماذا قد يصبح التفاؤل أمرا سيئا؟
مارس تمارين التنفس
هل تساءلت عن السبب الذي يدفع الأشخاص العصبيين للتدخين؟ وهل سبق أن انتبهت إليهم كيف يهدؤون بعد تدخين سيجارة أو اثنتين؟ السرّ في الواقع لا يكمن في السيجارة نفسها أو ما فيها من مواد ضارّة وسامّة، وإنّما في عملية التنفس!
أثناء التدخين، يأخذ المدّخن شهيقًا وزفيرًا عميقين لعدّة مرات، الأمر الذي يحفّز خلايا الدماغ على الاسترخاء، والهدوء.
قبل أن تردّ على أيّ موقف، خذ نفسًا عميقًا، واسأل نفسك إن كان الأمر يستحقّ منك كلّ هذا الانفعال والغضب، واحرص على تكرار تمارين التنفس عدّة مرّات خلال اليوم لتضمن شعورًا مستمرًّا بالراحة.
ا خطوات للتوقف عن التذمر المستمر
اعتنِ بنفسك
إن لم تكن تحبّ نفسك، وتعتني بها كما تعتني بأيّ من أصدقائك وأفراد عائلتك، فلن تتمكّن من الحصول على الحب من الآخرين، لأنّ صورتنا أمام الغير ليست سوى انعكاسًا لما نرى أنفسنا عليه، يمكنك القيام ببعض مما يلي لتعزّز حبّك لذاتك:
اكتب قائمة بالأمور التي ترغب في الحصول عليها من شريك حياتك (الحالي، أو المستقبلي)، من صديقك المقرّب أو من أحد أفراد عائلتك سواءً كانت هذه الأمور مادية (هدايا أو تذكارات أو رسائل) أو معنوية (مشاعر عطف أو كلمات لطيفة). ثمّ قدّم لنفسك شيئًا منها كلّ أسبوع، لتعزّز حبّك لذاتك.
سامح نفسك على أخطاء الماضي: ولا تقضي وقتك في لوم نفسك على ما فات.
تطوّع لدعم قضية تهتمّ بها.
استمع إلى أغنية تذكّرك بأجمل أيام حياتك.
اكتب يومياتك بشكل منتظم.
خذ إجازة من عملك أو جامعتك، واقض يومًا مع نفسك.
باختصار، افعل كلّ ما يشعرك بالسعادة مع الحرص على عدم إيذاء الآخرين.
عادة صحية يقوم بها الأشخاص المبدعين صباحا
انهض من جديد بعد كلّ مرة تقع فيها
جميعنا نخطئ أحيانًا، فنحن لسنا ملائكة، قد نقول كلمات مؤذية، قد نجرح الآخرين دون قصد منا وربما نغضب منهم دون سبب مقنع. في كلّ مرّة يحصل ذلك لك، انهض من جديد، واعتذر إن تطلّب الأمر. لا تخجل من الاعتذار إن كنت مخطئًا، فهو دليل على القوّة والاتزان.
اتصرفات لن تراها في الاشخاص أن تقول لا
هل أنت من أولئك الذين يجبون بـ “نعم” على الدوام حتى في الأوقات التي تريد فيها أن تقول “لا”؟
إن كنت كذلك، فأنت على الأرجح تمرّ بوقت عصيب ومرهق، وفي كلّ مرّة تقول فيها “نعم” رغمًا عنك، فأنت تجبر نفسك على ما لا ترغب فيه، الأمر الذي يؤثر سلبًا على مشاعرك ومدى توازنك العاطفي.
كن أنانيًا فيما يتعلّق بوقتك، ولا تنفقه في أمور لا ترغب بها. قل لا بكلّ ثقة، ولا تشعر بالحزن أو الأسف لذلك. تأكّد أنّ من يعاتبونك على رفضك لا يستحقّون في الغالب أن يكونوا جزءًا من حياتك، فلا ترهق نفسك بالتفكير في مشاعرهم على حساب نفسك وكن معتدلاً على الدوام.
طريقة يهدم بها الأشخاص الأذكياء نجاحهم
تقبّل نواقصك
إن كنت ترغب في أن تصبح أكثر اتزانًا عاطفيًا، عليك أن تبدأ ومنذ هذه اللحظة في تقبّل نفسك كما أنت، وأن تتوقّف عن محاولة إصلاح كلّ نواقصك. كلّما تقبّلت فكرة أنّك كافٍ كما أنت الآن، أصبح بوسعك التركيز على أمور أكثر أهميّة في حياتك.
لا ضير من السعي لتكون أفضل قليلاً في كلّ يوم، لكن لا تبالغ في انتقاد نفسك وتركيز كلّ طاقتك للتخلّص من عيوبك متناسيًا إيجابياتك. تذكّر دومًا أنّه ما من أحد كامل، الكلّ لديه عيوب لكن لا يركّز الكلّ عليها.
في حال التزمت بتنفيذ الخطوات السابقة، ودرّبت نفسك على القيام بها بشكل منتظم، ستلحظ مع مرور الوقت فرقًا كبيرًا في كيفية تعاملك مع المواقف المختلفة التي تواجهك، ومن دون أن تشعر، ستجد أنّك قد وصلت لمرحلة الاتزان العاطفي التي كانت تبدو لك في يوم من الأيام حلمًا بعيد المنال.
خمس طرق للتخلص من السلبية وتحقيق السلام الداخلي
بيد أن هناك تداخلا كبيرا في أعمال القلب والعقل، وإن كان التفاوت كبيرا بينهما، فكلّ منهما يكمّل الآخر، فالعقل يختار ويدرك الموقف، فهو مناط التكليف، ثمّ يقدم الدليل، فيستفتي القلب، الذي يقوم بالنظر إليه من زاويته الخاصّة، ثمّ بعد ذلك تصدُر الأحكام قولاً وفعلاً…
القدرات تُعد مسألة إشكالية بطبعها، أو
هي ذات مضمون إشكالي، يصعب غالباً تحديده على نحو تام.
إن القدرات ذاتها بحاجة إلى تحديد على مستوى المفهوم، فهناك ما هو ذو صلة بالثروة المادية البحتة، وما هو ذو علاقة باشتقاقها الحضاري، أو تسييلها حضارياً. وهناك ما هو معنوي وروحي.
وعلى الرغم من ذلك، يجوز لنا الحديث عن قدرات مادية وأخرى معنوية وثالثة روحية.
من ناحيتها، لا تمثل الثروة المادية عامل قوة على نحو تلقائي، فتحوّلها إلى ذلك مشروط بكيفية مقاربتها، وأسلوب محاكاتها، على مستوى الفعل والسلوك.
والأمر ذاته ينطبق، وإن بدرجة أقل، على القدرات الحضارية والمعنوية، فدورها الإيجابي مشروط بتوجيهها توجيهاً حسناً، ينسجم وأصالة المجتمع وقيمه ونسيجه الثقافي، ويلتقي في الوقت ذاته مع حاجاته النهضوية. أي لابد أن تكون مخرجات المعارف والعلوم منسجمة ومدخلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بمنطوقها العام والعريض.
أما القدرات الروحية للمجتمع، أو لنقل عناصر قوته الروحية، فلا بد أن تستند إلى منابعه الثقافية الأصيلة، لتغدو منسجمة مع بنائه الاجتماعي، وتكون قادرة على تحقيق دورها عميق الأثر في تهديب الإنسان وتصويب سلوكه، ودفعه نحو المثل السامية.
وإذا خلصنا للقول بأن ثمة قدرات مادية صرفة، وقدرات حضارية ومعنوية، وثالثة روحية، قد وجدت طريقها إلى المجتمع، فإن خلق حالة من التوازن والتعايش بين هذه القدرات يُمثل شرطاً حيوياً، بل وحاسماً لنهوض المجتمع وتطوّره، وسعيه لخلق التوازن في داخله.
ومن دون ذلك، قد ينتهي المجتمع إلى محصلة صفرية، أو حتى سالبة، لا يمكنها تحقق أيّ من تطلعاته، بل قد تغرقه هذه القدرات غير المتوازنة في حالة من الفوضى، والتمزق الاجتماعي، وتطيح بسلم أولوياته في الحياة….
التوازن بين العمل والحياة من خلال عدم وجود تعارض بين أدوار الحياة المختلفة وبين مهام العمل، وهي حالة من التوازن يصل إليها الإنسان عندما تكون متطلبات الحياة الشخصية والحياة المهنية متساوية في الاهتمام والأداء بطريقة لا تجعل معيار الاهتمام والأداء يرجح كفة جانب على جانب آخر.
تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية