العاطفة إيجابية

يمكنَ أنْ تظهرَ لديكَ مشاعرُ سلبيةٌ مثلٌ الحزنِ واليأسِ . منْ المهمِ أنْ تتعاملَ معَ هذهِ المشاعرِ بشكلٍ صحيحٍ وإيجابيٍ . إليكَ بعضُ النصائحِ للتعاملِ معَ المشاعرِ السلبيةِ : إنَ العواطفَ لا تقتصرُ على المشاعرِ فقطْ ، ولكنها تنطوي على ردودِ فعلٍ جسديةٍ ، حالةٌ ذهنيةٌ كثيفةٌ تظهرُ بشكلٍ آليٍ في الجهازِ العصبيِ وليسَ منْ خلالِ بذلِ جهدٍ مدركٍ ، وتستدعي أما حالةً نفسيةً أوْ إيجابيةٍ ولذا يستلزمُ التفرقةَ بينَ العاطفةِ والشعورِ المشاعرَ هيَ مخزونُ ما نملكهُ منْ تجاربَ عاطفيةٍ مرتْ بناءً على مرِ حياتنا . . . قدْ عشناها في هذهِ الحياةِ وذقنِ طعمها حلوها ومرها . . . جميلها وقبيحها . . . للأسفِ أشعرُ بالتفاؤلِ والمحبةِ غالبا . وأقولُ للأسفِ لأنَ هناكَ مقدارا معينا يجبُ أنْ تشعرَ بهِ منهُ لتعيشَ سليما في حياتكَ . . . التفكيرُ في الأفكارِ والمشاعرِ التي تخطرُ على بالكَ عندَ الفشلِ . الكتابةُ في مذكرةٍ أوْ يوميةٍ عنْ المشاعرِ التي تشعرُ بها . البحثُ عنْ المساعدةِ منْ أحدِ الأشخاصِ المقربينَ لكَ للتعبيرِ عنْ مشاعركَ . بعدُ تحديدِ المشاعرِ . . . اعترفَ بشعوركَ : انتبهَ إلى المشاعرِ التي تشعرُ بها ولا تحاولُ قمعها . قمْ بالاعترافِ بها والتعبيرِ عنها بصراحةٍ . احتضانُ الحزنِ : السماحُ لنفسكَ بالحزنِ والبكاءِ إذا كنتُ تحتاجُ إلى ذلكَ . الحزنُ جزءً طبيعيٍ منْ تجربةِ الفشلِ ، ومنْ خلالِ السماحِ لنفسكَ بالاحتضانِ لهذهِ المشاعرِ ، فإنكَ تمنحُ نفسكَ الشفاءَ . تغييرُ النظرةِ السلبيةِ : حاولَ تغييرُ الأفكارِ السلبيةِ حولَ الفشلِ وبدلاً منْ ذلكَ ، ركزَ على الدروسِ التي تعلمتها والخبراتِ التي اكتسبتها منْ التجربةِ . تحفيرْ الأفرادُ على الاستجابةِ بسرعةِ للمحفزاتِ البيئيةِ ، مما يساعدُ على تحسينِ فرصِ النجاحِ والبقاءِ على قيدِ الحياةِ . . . المخُ وليسَ القلبُ كما نتوهمُ دائما ، فالقلبُ وظيفتهُ محددةً بضخِ الدمِ للجسمِ كلهِ ، ولكنَ المخَ هوَ الذي يحتوي على مراكزِ الإحساسِ المختلفةِ مثلٍ الخوفِ والحبِ وغيرها منْ المشاعرِ ، ونتحدثُ عنْ هذا المركزِ بداخلِ أسئلةٍ أخرى ما الفرقُ بينَ العاطفةِ والشعورِ ؟ ما هوَ تعريفُ العاطفةِ ؟ العاطفةُ في التعريفِ العامِ ، هيَ حالةٌ ذهنيةٌ كثيفةٌ تظهرُ بشكلٍ آليٍ في الجهازِ العصبيِ وليسَ منْ خلالِ بذلِ جهدٍ مدركٍ ، وتستدعي أما حالةً نفسيةً إيجابيةً أوْ سلبيةٍ . ولذا يستلزمُ التفرقةَ بينَ العاطفةِ والشعورِ . ومشاعرُ الخوفِ تجبرنا على القتالِ أوْ الفرارِ منْ مصادرِ الخطرِ والنجاةِ ، وغيرها الكثيرَ منْ الأمثلةِ الشبيهةِ . باختصارٍ ووفقا لنظريةِ التطورِ ، فالعواطفُ موجودةٌ لأنها تخدمُ أدوارا تكيفيةً ، فهيَ تحفزُ الأفرادَ على الاستجابةِ بسرعةِ للمحفزاتِ البيئيةِ ، مما يساعدُ على تحسينِ فرصِ النجاحِ والبقاءِ على قيدٍ سيكولوجيةٍ العواطفِ : كيفَ تفهمُ مشاعركَ وتفسرها ؟ – نونٌ بوست المزيدُ منْ النتائجِ منْ أينَ تأتي العاطفةُ ؟ العواطفُ تنبعُ منْ المخِ وليسَ القلبُ كما نتوهمُ دائما ، فالقلبُ وظيفتهُ محددةً بضخِ الدمِ للجسمِ كلهِ ، ولكنَ المخَ هوَ الذي يحتوي على مراكزِ الإحساسِ المختلفةِ مثلٍ الخوفِ والحبِ وغيرها منْ المشاعرِ ، واعرفْ جسمكَ . . . مناطق تتحكمُ في مركزِ المشاعرِ بالمخِ – فلسنواتِ عديدة ، اعتقدَ معظمُ علماءِ النفسِ اختزالها في خمسةٍ أوْ ستةٍ تعتبر أكثرَ أنواعِ العواطفِ التي خضعتْ للدراسةِ على نطاقٍ واسعٍ ؛ وهيَ : الغضبُ والاشمئزازُ والخوفُ والسعادةُ والحزنُ – وهذهِ هيَ الشخصياتُ ما المقصودُ بالعاطفةِ وكيفَ تتكونُ ؟ هلْ الغضبُ منْ العاطفةِ ؟ كيفَ تقتلُ العاطفةُ ؟ هلْ القلبُ لهُ علاقةٌ بالمشاعرِ ؟ أما القلبُ فهوَ سيدُ المشاعرِ والعواطفِ ، وهوَ مستشارنا ، بهِ نحبُ ونكرهُ ، نغبطُ ونحسدُ ، نحزنُ ونفرحُ ، بهِ نشعرُ وبهِ نحنوا ونقسوا ، فهوَ المتحكمُ الأولُ والأخيرُ في عالمِ أحاسيسنا ، فهذا ما خلقَ منْ أجلهِ ، وهذا ما يجبُ أنْ يوظفَ لهُ تساعدُ العواطفُ الإنسانَ على معرفةِ القيمِ التي يهتمُ بها وتحديدِ أهدافهِ وما يحتاجُ إليهِ ، وإنَ هذا النوعَ منْ المعرفةِ يوجهُ حياةَ الإنسانِ ويجعلُ خياراتهِ وقراراتهِ أكثرُ انتقائيةٍ وصحةٍ ، وبالمقابلِ ، فإنَ تجنبَ العواطفِ أوْ تخديرها يمنعُ الفردُ منْ معرفةِ ما يحتاجهُ بوضوحٍ ؛ فيصعبُ عليهِ اتخاذُ القراراتِ في حياتهِ . . . يمكنَ اعتبارُ العواطفِ غيرِ عقلانيةٍ لأنها قدْ تنشأُ دونَ أيْ أساسٍ منطقيٍ وقدْ يجدُ الناسُ صعوبةً في التحكمِ في استجاباتهمْ العاطفيةِ . على سبيلِ المثالِ قدْ يشعرُ الشخصُ بالغضبِ منْ شخصِ ما حتى لوْ لمْ يرتكبْ أيُ خطأٍ . ومعَ ذلكَ يمكنُ أيضا اعتبارَ العواطفِ عقلانيةً لأنها غالبُ ما تعكسُ مشاعرنا وخبراتنا الداخليةَ والتي لها أساسٌ منطقيٌ . . .

#تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

البر بالوالدينٍ

دمعة عيوني لما كنت في الصف الثاني الأعدادي …
وكنت في زيارة من المدرسة إلى دار العجزه لكبار السن في ولاية الرستاق …
سبحان الله رب العالمين…
كيف هذيلا كبار السن مرمايين….
غريبة وعجيبة من هو يعيش ووالديه ويهتم بهما ويقدم لهما الرعاية…
كما حثنا الله تعالى في كتابه الكريم
وقال الله تعالى في كتابه الكريم “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً “
سورة الإسراء (الآيات: 23 25).
أي أن يكون ذلك الأبن تحت ظل أمه وأبوه ما أجمل من أيام تقضيها وأنت تكون بارا بهما كما ربوك صغيرى تكسب مصاحبتهما في هذه الدنيا تتذوق لذتهما في حياتك لا تفوتها فرصتك في برهما …
ذلك لفذات الأكباد

تقضيها وأنت تكون بارا بهما كما ربيوك صغيرى تكسب مصاحبتهما في هذه الدنيا تتذوق تلك لذتهما في هذه حياتك لا تفوتها فرصتك في برهما …
ذلك فلذات الأكباد..

وكما تدين تدان في مستقبل حياتك ..

فإذا كنت الحين شاب قوي ففي كبرك لما تمر بمرحلة الشيب وتكون مثلهما متكي على عصاك وظهرك ينحني على الأرض
إذا كنت عامل والديك معاملة حسنة وقتها تكون مثلك وإذا كنت معامل والديك معاملة سيئة تكون هكذا….
يا عسى أباي راضي عني رحل من هذه الدنيا أتمنى لو قدمت له الأقل ولكن في نظره يكون الكثير

#تحياتي لكم أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

عندما يصل الغرب إلى قمة الجبل يغادرها الصقر

عندما يصلُ الغرابُ إلى قمةِ الجبلِ يغادرها الصقرُ ليسَ ضعفا منهُ بلْ لقناعتهِ أنها لمْ تعدْ قمةٌ . . . بينَ الفشلِ والنجاحِ خطوةً واحدةً ، الأولى سهلَ الوصولِ إليها بمجردِ وقوفكَ على نمطٍ واحدٍ ، خائفا منْ تجربةِ أيِ شيءٍ جديدٍ أوْ تطويرِ نفسكَ ، والثانيةُ مكونٍ ارتقائها الإرادةَ ، فبخطوكَ خطوة للأمامِ منْ أجلِ تطويرِ نفسكَ أوْ زيادةِ مهاراتكَ بمجالٍ معينٍ أوْ خوضِ تجربةٍ جديدةٍ مختلفةٍ ، فأنتَ بالفعلِ تريدُ ذلكَ ، ستصلُ لما تريدُ لإكمالِ غاياتكَ وطموحاتكَ وأهدافكَ في هذهِ الحياةِ . . . لا يتمادى عليكَ إلا منْ منحتهُ حجمَ أكبرَ منْ حجمهِ أعطِ الناسَ أحجامهمْ ولا تصغرُ نفسكَ منْ أجلهمْ . . . بعدما تفشلُ يأتي النجاحُ ليحرركَ منْ ذلكَ الفشلِ . . . اللهُ تعالى عليكَ أنْ تقفَ صامدا في هذهِ الحالةِ التي في هذهِ حياتكَ . . . قبولُ حقيقةٍ أنَ الفشلَ هوَ جزءٌ منْ الرحلةِ نحوَ تحقيقِ النجاحِ : إنَ قولاً : « الفشلُ ليسَ خيارا » ، يحولَ بسرعةِ أيَ محاولةٍ فاشلةٍ إلى حدثٍ كارثيٍ . . . تحملَ مسؤوليةَ أخطائكَ : . . . تقبلُ الشعورِ بالقصورِ : . . . الاعترافُ بنقاطِ القوةِ لديكَ : . . . ضعْ خطةً للمضيِ قدما . . . الذينَ يسمحونَ للفشلِ بمنعهمْ منْ الوصولِ إلى أهدافهمْ ، وأولئكَ الذينَ يحولونَ الفشلُ إلى نجاحٍ كبيرٍ ؟ في الحقيقةِ أنَ الأمرَ يتعلقُ بالطريقةِ التي يستجيبونَ بها للشدائدِ والمحنِ . . . # تحياتي أختكمْ المتواضعةَ في للهِ أمْ محمدْ الحاتميةِ

إنتبه لهما في هذه الحياة في مجتمعك أنت بالأخص

انتبهْ لهما في هذهِ الحياةِ . انتبهَ لا لأفكاركَ عندما تكونُ وحيدا وانتبهَ لكلماتكَ عندما تكونُ معَ الآخرينَ اتقى الأفكارَ بهدوءٍ وليستْ بكثرة في تراكمها زحمةَ عقلكَ . . . مهما كانتْ البعدَ إلى وصولٍ إلى غايةِ تلكَ الأفكارِ التي تمرُ عليكَ كلٍ لحدِ ما تجمعَ كلُ تلكَ الأفكارِ في هذهِ الدنيا اكتبْ في مذاكراتٍ على شأنٍ لا تنسَ أفكاركَ جديدةٌ المارةِ عليكَ مرورُ الكرامِ مهما كانتْ صغيرةً ذاكَ الأفكارُ التي تمرُ على حياتكَ لا تفوتُ . . . أعطيهمْ القليلَ منْ أفكاركَ الجديدةِ التي مرتْ بكَ على حياتكَ اليوميةِ . . . نقاشكَ عندهمْ يتميزُ بالهدوءِ والعفويةِ الراقيةِ . . . تقديمُ لهمْ مساعدتهمْ . . . ابتعدَ عنْ التحدثِ عنْ عيوبِ الآخرينَ . . . عاملُ كلِ منْ همْ بقربكَ بتواضعٍ واحترامٍ . . . تقبلُ الاختلافِ معَ الآخرينَ مهما كانتْ وجهةُ نظرهمْ لكَ في لحظةِ كلامكَ . . . وتعبير عنْ نفسكَ بوضوحٍ . . . ثقْ بمنْ حولكَ . . . فهمهمْ بمنْ حولكَ كونَ إيجابيٌ في خطابكَ عندهمْ حتى في شخصيتكَ بشكلٍ عامٍ . . . قدرُ واحترامُ كلِ فردٍ في مجتمعكَ . . . حتى لا تكونُ خاسر منْ هوَ حولكَ لوْ جدالهمْ إليكَ بتخسرهمْ . . . الابتعادُ عنْ العصبيةِ . . . لتكونٍ للمجتمعِ الذي تعيشُ فيهِ رزينٌ وعيٌ وراقي في هذا الحالةُ . . . لتكونِ عنْ فنِ التوازنِ النفسيِ لأفكاركَ ولكلماتكْ . . . # معَ تحياتي أختكمْ المتواضعةَ في للهِ أمْ محمدْ الحاتميةِ

الثقة بالنفس تكون صاحب إصرار وعزيمة

الواثقَ منْ نفسهِ كمنَ يقفُ على صخرةٍ لجمودٍ في نهرٍ جارٍ شامخٍ لا يخشى السقوطُ أما غيرَ الواثقِ منْ نفسهِ كمنَ يقفُ على قطعةِ اسنفنجْ مشبعةً بالماءِ تغوصُ بهِ فيسقط في الماءِ . . . اخترْ الأرضِ التي تقفُ عليها صلبةً قويةً أمْ هشةً ومرنهُ الثقةَ بالنفسِ في هذهِ الدنيا تكون ليستْ لها ثغرةٌ فيها . . . لا يوجدُ بها ثقبُ بها . . . وهيَ أمرٌ مهمٌ لكلِ شخصِ مهما كانَ ، ولا يكادُ إنسان يستغني عنْ الحاجةِ إلى مقدارٍ منْ الثقةِ بالنفسِ في أمرِ منْ الأمورِ . . . أنَ يبزرُ كلُ الثقةِ في هذهِ الحالةِ النفسيةِ التي يمرُ بها في حياتهِ . . . لأشخاصِ الذي يثقوهْ هذهِ الحالةِ فهوَ يتصرفُ بتصرفٍ مرنٍ في هذهِ الدنيا لأنَ ذلكَ يكونُ واثق في نفسهِ دونَ أنْ يترددَ عنْ طموحاتهِ في ساحةِ النقاشِ والحوارِ الهادفِ في هذهِ الدنيا حسنْ اعتمادِ المرءِ بنفسهِ ، واعتبارهُ لذاتهِ ، وقدراتهُ حسبَ الظرفِ الذي هوَ فيهِ ( المكانُ ، الزمانُ ) دونَ إفراطٍ ( عجبٌ أوْ كبرٍ أوْ عنادٍ ) ودونَ تفريطٍ ( منْ ذلةٍ أوْ خضوعٍ غيرَ محمودْ ) . . . يكون شغوف للهدأفهْ دونِ أنْ يترددَ عنْ طموحاتهِ في ساحةِ النقاشِ والحوارِ بسلاسةٍ

# معَ تحياتي أختكمْ المتواضعةَ في للهِ أمْ محمدْ الحاتميةِ

أن يكون قمة الأناقة

قمة الأناقة هي أن تكون نظيف القلب، لا تؤذي أحدا، ولا تجرح أحدا، كن شيئا جميلا في حياة كل من تقابله ولن تجد السعادة حتى تنظف حديقة قلبك من الأشجار الضارة، والنباتات السامة… من الحسد… والبغضاء… والحقد… والغل… والضغينة… والكراهية
يأتي ليبعث الحزن والأسى والكآبة فيها… الشتاء الفصل المدلل العشاق وهي ليست عاشقة ولا تظن أنها قد تكون عاشقة… تزن شفتاها ياشتياء… من سيعشق معقدة…
لكن هي همزة الوصل بين ذاك العاشق وبين ذاك المعشوق…
عطر يجسد الأناقة الذهبية والراحة والجاذبية. ذكوري بإصدار خاص بعبير خشبي تبالي فاخر ولمسة عصرية من العطر الكلاسيكي المشهور بولو بلو. جذاب ومغر يتألق…
لا من أن يحسد في تجسيده للعمالة في المجتمع الذي يعيش فيه…
فذلك هو بهذه الصورة التي تجلى بها يكون لديه القدرة على أن يكتفي بجماله المختفي وراء هذا الحجاب ليبزر جماله الخلاب في تشكيله…
فهو
الجمال الحقيقي هو جمال الجوهر، وجمال النفس، وجمال الروح، وجمال الخلق، وجمال العقل، فإذا انضم إلى هذا الجمال جمال المظهر، فما أجمل الإنسان إذا سرك مظهره ومخبره معا، غير أن جمال النفس ومظهرها وسموها هو المقدم وهو الأعلى قيمة والأبعد أثرا وعليه مدار التفاضل الحقيقي،…
حيث يكون في إتمام تفاصيله الجمالية…
هو قالب معدني

مع تحياتي أختكم في لله أم محمد الحاتمية

الحزن والأسى لا يوقف أفكارك جديدة …!!!

هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك، إما أن تقف أنت وتكملها رغم انكسارك أو أنك ستبقى طريحا للأبد…
هذه الحياة لم تأت على مزاج أحد سنعيشها بحلوها ومرها فلا تؤلمون أحدا فكل القلوب مليئة بما يكفيها…
بل سوف تستمر دون توقف حتى لو كانت إمامك الأحزان والأسى والإكتاب في هذه الدنيا…
ستظل الحياة مليئة بالغايات والطموحات والأهداف لا تتوقف عند شيء معين
إذا كانت الحياة كلها طموحات وغايات ورسم لملامح الخيط واصل بين جسر الحاضر والمستقبل في هذا الكون كله…
عبارة عن دلالة تجدد من شبكة الخيوط العنكبوتية فيها أفكار متمردة، ستظل يتردد على الترك كل يوم، وكانت توحة تمر بالجالسين بعد كل شيء تجمع النقطة. ومن هذه النقطة وجد فهيم وسيلة إليها. كان يشهد كل العروض …
لا بد من أن تكون تواجه صعوبات في كل خططك أن كانت فيها تلك الفكرة التي جائتك غايات وأهداف وطموحات
المتشائم هو من يصنع من فرصه صعوبات، والمتفائل هو من يصنع من صعوباته فرصا. ستجد أن الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام، إذا كنت تبتسم. الحياة كالمرآة، تحصل على صورتك جميلة عن قرب الحدود….
ولكن إذا كانت هذه الفكرة التي تمر بها أنت واجهت العوائق السلبيات المسيطرة عليك في حياتك وتحت ضغط مجتمعك في إراك تلك الفكرة في هذه الفترة ….
تحداها كل حد يقف في طريقك هذاك لحظة إللي مرت عليك…
وحاول أن تخترقها في هذه الحالة التي تمر على حياتي ….
دون تلك الفكرة في مذاكرتك اليومية بكل حب وشغف في هذا الكون كله

#تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

لا مجال للتوبيخ في مدرسته

أصبحتْ التوبيخَ والتنمرْ أزمةً لذلكَ الطفلِ البريءِ تذمرُ الطالبِ منْ المدرسةِ وعدمِ رضاهمْ عنْ الجوِ المدرسيِ . والرسوبُ المتكررُ خصوصا إذا لمْ يكنْ الطالبُ يعاني منْ عاهةٍ تعيقهُ عنْ التحصيلِ العلميِ . وعدمَ الاهتمامِ بالواجباتِ المنزليةِ . . . كونَ لهُ شخصيةٌ فريدةٌ أبٍ حنونٍ ذلكَ الطالبِ في المدرسةِ حتى يتمكنَ منْ الأستواعبْ دروسهُ اليوميةُ بحبٍ في هذا الفصلِ ؛ ابتعدَ عنْ دراسةِ ذلكَ المعلمِ المتشددِ في تلكَ الحصةِ منْ الخوفِ منهُ ذلكَ المعلمِ في توبيخهِ لذلكَ الطفلِ البريءِ خلقهُ لهُ جوّ منْ الخوفِ منهُ ذاكَ . . . يكون في حالةٍ نفسيةٍ تعبانهِ منْ الخوفِ منهُ أللإرادة في الصفِ . . . خاصةٌ إذا كنتُ أنتِ يأيتها المعلمُ المتشددُ يسببُ لهُ التوبيخُ والتنيرْ والتنمرْ . . . إلخْ . . . عقدٌ نفسيةٍ تعبانهِ منْ الخوفِ منهُ في كلِ لحظةٍ تمرُ على حياتهِ ذاكَ الطالبِ في دراستهِ الأساسيةِ في المدرسةِ حتى يستمرَ إلى دراستهِ ما بعدَ درستهُ الجامعيةُ يأيها المعلمِ لا تكونَ قسي في عملكَ لأنكَ بتكونِ قدوةٍ لأبنائكَ الطلبةِ في الصفِ مارسَ عندَ الطلبةِ التوازنُ في الصفِ وأجعلُ لهمْ في تغييرٍ نفسيٍ في معاملتكَ لرفعِ مستوى التحصيليِ الدراسيِ . . . ما قدامكَ أنتَ قدوتهُ في وظيفتكَ على عنْ الرسولِ – صلى اللهُ عليهِ وسلمَ – وستظلُ قدوتهُ في وظيفتكَ ورفعُ مستوى التحصيليِ . . . لا تكنْ سببا في أزمةِ النفسيةِ التي يمكنُ أنْ يمرَ بمرحلةِ الفشلِ في دراستهِ الأساسيةِ التي ينعاني منها ذلكَ الطالبِ في المدرسةِ . . . ( والاهتمامُ السلبيُ يشتملُ على الزجرِ والتوبيخِ ، بعكسِ الاهتمامِ الإيجابيِ ، والذي يشتملُ على الابتسامِ والعناقِ والكلماتِ الجميلةِ ) ، يواجهونَ زيادةٌ في مشاكلِ التحكمِ بالعاطفةِ والتركيزِ والسلوكِ المضطربِ . كما وجدَ الباحثونَ أيضا أنَ المعلمينَ أعطوا انتباها سلبيا أكثرَ منْ بقيةِ الطلابِ لكلٍ منْ الطلابِ . . .

تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

الرؤس التي تتطاول عليك دوس عليها

ما الذي يحفّزك؟

الرؤوس التي تتطاولُ عليكَ دوسا عليها . . . مهما كنتُ ضعيفا في هذهِ الدنيا . . . قوي نفسكَ على منْ تكبرُ عليكَ . . . الليُ يأخذُ حقكَ . . . فأخذهُ مثلما أخذهُ منكَ لا تقبلُ الإهانةُ في هذهِ الدنيا . . . دائما لكَ حريةُ الرأيِ والتعبيرِ والفكريةِ مثلما غيركَ لهُ حريةُ الرأيِ والتعبيرِ والفكريةِ . . . واختلفتْ العقوباتُ منْ مخالفةٍ إلى أخرى ، لتصل إلى الفصلِ منْ الخدمةِ ، فيما تبلغُ العقوبةُ الأقلُ منها عدمَ النظرِ في الترقيةِ لمدةِ سنتينِ ، حرقُ مصاحفَ للدولِ الغربيةِ . . . إهاناتٌ للدينما الإسلاميِ الحنيفِ . . . إنَ التزاما بالمقاطعةِ في مواردها أقلَ شيءٍ نعملُ ضدها هذهِ الدولِ اقتداءَ محمدْ على آلةِ وصحبهِ أجمعينَ عندما كانوا أهلهُ قبيلةً ( قريشُ ) يؤذونهُ في نشرهِ للدعوةِ الإسلامَ . . . لا بدَ منْ أنْ تحكمَ السيطرةُ على مشاعركَ ؛ أنْ تجيدَ تقديرَ المسافةِ بينَ المشاعرِ الصادقةِ واللهفةِ المهلكةِ ، تتعلمَ كيفَ توازنُ بينهما ولا تسرفُ ؛ ولا . . . مهما كانَ البعدُ مسافاتٍ بينكمْ في هذهِ الدنيا . . . لا تكتمَ ما حولكَ في هذهِ الدنيا . . . لا تتقبلُ الواقعَ ببساطةِ وبرودةِ الأعصابِ . . . هذهِ مشاعركَ اتجاهَ تلكَ الأيامِ الليِ المقبلةِ في حياتكَ وتحتَ ضغطِ الدولِ الأطرافِ الغربيةِ التي تحكمُ العالمَ الإسلاميَ وقلةَ الوعيِ الدينيِ لدى المسلمينَ جميعا . . . أنتمْ أمامُ محكمةِ القضاءِ الإداريِ التحدي في هذا الكونِ كله…

#تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

أثر الحزن والأسى والأبستامة في صحة الفرد

الحزن لا يغيرُ منْ الواقعِ شيئا ، لكنَ الابتسامةَ تفتحُ واقعا جديدا . أولُ شيءٍ تفعلهُ في الصباحِ ، ابحثْ عنْ شخصٍ يجعلكَ تبتسمُ ؛ لأنَ الابتسامةَ دائما ما تصنعُ يوما أفضل . تغيرُ منْ حزنكَ البأسِ منْ غيرِ هذا الحزنِ والأسى السلبيِ الليِ بكَ دائما موجودَ بإبستامة . . . وكونَ في كلِ لحظةٍ تمرُ على حياتكَ مبتسمٌ في هذهِ الدنيا . . . حاولَ لا استرجاعَ ما ماضي منْ السلبياتِ والإعاقاتِ المسيطرةِ عليكَ . . . في هذهِ الحالةِ التي تكونُ بها أنتَ عائشٌ حياتكَ في هدوءٍ واسترخاءٍ . . . تقدر أنْ تحققَ أهدافكَ وطموحاتكَ في هذهِ الحالةِ النفسيةِ . . . التي أنتَ بها . . . منْ دونِ أنْ يكونَ هناكَ مللٌ ولا كلل . . . وبصحةٍ وعافية على طولِ الوقتِ الذي تعيشهُ ما دامكْ على قيدِ الحياةِ . . . كونَ شخصيةً فريدةً في حياتكَ . . . منْ خلالٍ مخلتطتكْ معَ الآخرينَ في نقاشاتكَ في معاملتكَ معَ افردْ مجتمعكَ . . . وكما أنَ ستظلُ قدوةً هؤلاءِ أفرادهُ ذلكَ المجتمعِ . . . في هما اللطفْ والطيبة ، فعادةٌ ما يحبُ الناسُ الشخصُ اللطيفُ ، وذلكَ بسببِ الراحةِ التي يستشعرونها معهُ جراءَ معاملتهِ اللطيفةِ ، بالإضافةِ إلى أنَ التعاملَ معهمْ بطيبة يجعلهمْ يشعرونَ بمكانتهمْ العاليةِ ، وهوَ ما يطلبهُ الناسُ ؛ حيثُ إنهمْ يفضلونَ الشخصُ الذي يجعلهمْ يشعرونَ بشكلِ أفضلِ حيالِ أنفسهمْ . . . لا تجعلهمْ أفرادهُ يكرهوكَ . . . وغيرُ مرغوبٍ بوجودكَ بينهمْ . . . بسببَ حزنكَ وقساوةِ قلبكَ وبأسهِ وجهكَ . . . حاولَ تتخلصُ منْ الحزنِ والأسى في هذهِ الحالةِ النفسيةِ التي تمرُ على حياتكَ أنتَ . . . وقولَ الحمدِ للهِ ما زالتْ على قيدِ الحياةِ وبصحةِ وعافية ممتازةً

# تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ