يمكنَ أنْ تظهرَ لديكَ مشاعرُ سلبيةٌ مثلٌ الحزنِ واليأسِ . منْ المهمِ أنْ تتعاملَ معَ هذهِ المشاعرِ بشكلٍ صحيحٍ وإيجابيٍ . إليكَ بعضُ النصائحِ للتعاملِ معَ المشاعرِ السلبيةِ : إنَ العواطفَ لا تقتصرُ على المشاعرِ فقطْ ، ولكنها تنطوي على ردودِ فعلٍ جسديةٍ ، حالةٌ ذهنيةٌ كثيفةٌ تظهرُ بشكلٍ آليٍ في الجهازِ العصبيِ وليسَ منْ خلالِ بذلِ جهدٍ مدركٍ ، وتستدعي أما حالةً نفسيةً أوْ إيجابيةٍ ولذا يستلزمُ التفرقةَ بينَ العاطفةِ والشعورِ المشاعرَ هيَ مخزونُ ما نملكهُ منْ تجاربَ عاطفيةٍ مرتْ بناءً على مرِ حياتنا . . . قدْ عشناها في هذهِ الحياةِ وذقنِ طعمها حلوها ومرها . . . جميلها وقبيحها . . . للأسفِ أشعرُ بالتفاؤلِ والمحبةِ غالبا . وأقولُ للأسفِ لأنَ هناكَ مقدارا معينا يجبُ أنْ تشعرَ بهِ منهُ لتعيشَ سليما في حياتكَ . . . التفكيرُ في الأفكارِ والمشاعرِ التي تخطرُ على بالكَ عندَ الفشلِ . الكتابةُ في مذكرةٍ أوْ يوميةٍ عنْ المشاعرِ التي تشعرُ بها . البحثُ عنْ المساعدةِ منْ أحدِ الأشخاصِ المقربينَ لكَ للتعبيرِ عنْ مشاعركَ . بعدُ تحديدِ المشاعرِ . . . اعترفَ بشعوركَ : انتبهَ إلى المشاعرِ التي تشعرُ بها ولا تحاولُ قمعها . قمْ بالاعترافِ بها والتعبيرِ عنها بصراحةٍ . احتضانُ الحزنِ : السماحُ لنفسكَ بالحزنِ والبكاءِ إذا كنتُ تحتاجُ إلى ذلكَ . الحزنُ جزءً طبيعيٍ منْ تجربةِ الفشلِ ، ومنْ خلالِ السماحِ لنفسكَ بالاحتضانِ لهذهِ المشاعرِ ، فإنكَ تمنحُ نفسكَ الشفاءَ . تغييرُ النظرةِ السلبيةِ : حاولَ تغييرُ الأفكارِ السلبيةِ حولَ الفشلِ وبدلاً منْ ذلكَ ، ركزَ على الدروسِ التي تعلمتها والخبراتِ التي اكتسبتها منْ التجربةِ . تحفيرْ الأفرادُ على الاستجابةِ بسرعةِ للمحفزاتِ البيئيةِ ، مما يساعدُ على تحسينِ فرصِ النجاحِ والبقاءِ على قيدِ الحياةِ . . . المخُ وليسَ القلبُ كما نتوهمُ دائما ، فالقلبُ وظيفتهُ محددةً بضخِ الدمِ للجسمِ كلهِ ، ولكنَ المخَ هوَ الذي يحتوي على مراكزِ الإحساسِ المختلفةِ مثلٍ الخوفِ والحبِ وغيرها منْ المشاعرِ ، ونتحدثُ عنْ هذا المركزِ بداخلِ أسئلةٍ أخرى ما الفرقُ بينَ العاطفةِ والشعورِ ؟ ما هوَ تعريفُ العاطفةِ ؟ العاطفةُ في التعريفِ العامِ ، هيَ حالةٌ ذهنيةٌ كثيفةٌ تظهرُ بشكلٍ آليٍ في الجهازِ العصبيِ وليسَ منْ خلالِ بذلِ جهدٍ مدركٍ ، وتستدعي أما حالةً نفسيةً إيجابيةً أوْ سلبيةٍ . ولذا يستلزمُ التفرقةَ بينَ العاطفةِ والشعورِ . ومشاعرُ الخوفِ تجبرنا على القتالِ أوْ الفرارِ منْ مصادرِ الخطرِ والنجاةِ ، وغيرها الكثيرَ منْ الأمثلةِ الشبيهةِ . باختصارٍ ووفقا لنظريةِ التطورِ ، فالعواطفُ موجودةٌ لأنها تخدمُ أدوارا تكيفيةً ، فهيَ تحفزُ الأفرادَ على الاستجابةِ بسرعةِ للمحفزاتِ البيئيةِ ، مما يساعدُ على تحسينِ فرصِ النجاحِ والبقاءِ على قيدٍ سيكولوجيةٍ العواطفِ : كيفَ تفهمُ مشاعركَ وتفسرها ؟ – نونٌ بوست المزيدُ منْ النتائجِ منْ أينَ تأتي العاطفةُ ؟ العواطفُ تنبعُ منْ المخِ وليسَ القلبُ كما نتوهمُ دائما ، فالقلبُ وظيفتهُ محددةً بضخِ الدمِ للجسمِ كلهِ ، ولكنَ المخَ هوَ الذي يحتوي على مراكزِ الإحساسِ المختلفةِ مثلٍ الخوفِ والحبِ وغيرها منْ المشاعرِ ، واعرفْ جسمكَ . . . مناطق تتحكمُ في مركزِ المشاعرِ بالمخِ – فلسنواتِ عديدة ، اعتقدَ معظمُ علماءِ النفسِ اختزالها في خمسةٍ أوْ ستةٍ تعتبر أكثرَ أنواعِ العواطفِ التي خضعتْ للدراسةِ على نطاقٍ واسعٍ ؛ وهيَ : الغضبُ والاشمئزازُ والخوفُ والسعادةُ والحزنُ – وهذهِ هيَ الشخصياتُ ما المقصودُ بالعاطفةِ وكيفَ تتكونُ ؟ هلْ الغضبُ منْ العاطفةِ ؟ كيفَ تقتلُ العاطفةُ ؟ هلْ القلبُ لهُ علاقةٌ بالمشاعرِ ؟ أما القلبُ فهوَ سيدُ المشاعرِ والعواطفِ ، وهوَ مستشارنا ، بهِ نحبُ ونكرهُ ، نغبطُ ونحسدُ ، نحزنُ ونفرحُ ، بهِ نشعرُ وبهِ نحنوا ونقسوا ، فهوَ المتحكمُ الأولُ والأخيرُ في عالمِ أحاسيسنا ، فهذا ما خلقَ منْ أجلهِ ، وهذا ما يجبُ أنْ يوظفَ لهُ تساعدُ العواطفُ الإنسانَ على معرفةِ القيمِ التي يهتمُ بها وتحديدِ أهدافهِ وما يحتاجُ إليهِ ، وإنَ هذا النوعَ منْ المعرفةِ يوجهُ حياةَ الإنسانِ ويجعلُ خياراتهِ وقراراتهِ أكثرُ انتقائيةٍ وصحةٍ ، وبالمقابلِ ، فإنَ تجنبَ العواطفِ أوْ تخديرها يمنعُ الفردُ منْ معرفةِ ما يحتاجهُ بوضوحٍ ؛ فيصعبُ عليهِ اتخاذُ القراراتِ في حياتهِ . . . يمكنَ اعتبارُ العواطفِ غيرِ عقلانيةٍ لأنها قدْ تنشأُ دونَ أيْ أساسٍ منطقيٍ وقدْ يجدُ الناسُ صعوبةً في التحكمِ في استجاباتهمْ العاطفيةِ . على سبيلِ المثالِ قدْ يشعرُ الشخصُ بالغضبِ منْ شخصِ ما حتى لوْ لمْ يرتكبْ أيُ خطأٍ . ومعَ ذلكَ يمكنُ أيضا اعتبارَ العواطفِ عقلانيةً لأنها غالبُ ما تعكسُ مشاعرنا وخبراتنا الداخليةَ والتي لها أساسٌ منطقيٌ . . .
#تحياتي أختكم المتواضعة في لله أم محمد الحاتمية